الفصل الثامن التحدي والتعجيز في قضايا وإعلامهم أنهم لا يفعلونها
Teks dariOpenITICC BY-NC-SA 4.0Shamela 23645diambil 2026-10-21
هذه الوجوه الأربعة من إعجازه بينة لا نزاع فيها ولا مرية..
ومن الوجوه البينة في إعجازه من غير هذه الوجوه أي وردت بتعجيز قوم في قضايا.. وإعلامهم أنهم لا يغفلونها.. فما فعلوا، ولا قدروا على ذلك كقوله لليهود: «قل إن كانت لكم الدار الآخرة عند الله خالصة «1» » الآية.
قال أبو إسحق الزجاج «2» : «في هذه الآية أعظم حجة، وأظهر دلالة على صحة الرسالة.. لأنه قال لهم «فتمنوا الموت» وأعلمهم أنهم لا يتمنوه أبدا.. فلم يتمنه واحد منهم.
وعن النبي صلى الله عليه وسلم «3» : والذي نفسي بيده لا يقولها رجل منهم1:526
إلا غص بريقه- يعني يموت مكانه- فصرفهم الله عن تمنيه..
وجرعهم ليظهر صدق رسوله، وصحة ما أوحي إليه..
إذ لم يتمنه أحد منهم.. وكانوا على تكذيبه أحرص لو قدروا.. ولكن الله يفعل ما يريد.. فظهرت بذلك معجزته.
وبانت حجته..
قال أبو محمد الأصيلي «1» : من أعجب أمرهم أنه لا يوجد منهم جماعة ولا واحد من يوم أمر الله بذلك بنيه يقدم عليه.. ولا يجيب إليه.. وهذا موجود مشاهد لمن أراد أن يمتحنه منهم..
وكذلك آية المباهلة «2» من هذا المعنى حيث: وفد عليه أساقفة نجران، وأتوا الإسلام فأنزل الله تعالى عليه آية المباهلة بقوله: «فمن حاجك فيه «3» ..» الآية. فامتنعوا منها..
ورضوا بأداء الجزية.. وذلك أن العاقب عظيمهم قال لهم:1:527
قد علمتم أنه نبي.. وأنه ما لاعن قوما نبي قط فبقي كبيرهم ولا صغيرهم.. «ومثله قوله: وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا» إلى قوله: «فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا «1» » . فأخبرهم أنهم لا يفعلون كما كان وهذه الآية أدخل في باب الإخبار عن الغيب ولكن فيها من التعجيز ما في التي قبلها..1:528
Ini adalah teks Arab kitab asy-Syifa bi-Ta‘rif Huquq al-Mushthafa karya Qadhi Iyadh sebagaimana ada dalam korpus OpenITI, dari salinan Syamilah untuk edisi Dar al-Fayha’ (Amman, 1407 H) yang tidak memuat sanad riwayat. Belum ada yang membandingkannya dengan buku cetak atau manuskrip, dan belum ada ulama yang meninjaunya. Nomor catatan kaki edisi itu tetap ada dalam teks tanpa catatan kakinya, yang dihapus korpus; catatan para pentahqiq edisi dan daftar isinya dihilangkan. Akhir setiap halaman edisi cetak ditandai. Belum ada terjemahan.