Langsung ke konten
Bagian 1 · Asy-Syifa
Bagian 1

الفصل العشرون العدل والأمانة والعفة وصدق اللهجة

Teks dariOpenITICC BY-NC-SA 4.0Shamela 23645diambil 2026-10-21

وأما عدله صلى الله عليه وسلم، وأمانته، وعفته وصدق لهجته، فكان صلى الله عليه وسلم آمن الناس، وأعدل الناس، وأعف الناس، وأصدقهم لهجة منذ كان، اعترف له بذلك محادوه «1» وعداه.

- وكان يسمى قبل نبوته «الأمين» .

قال «2» ابن اسحق «3» : كان يسمى الأمين، بما جمع الله فيه من الأخلاق الصالحة.

وقال تعالى: «مطاع ثم أمين» «4» .

أكثر المفسرين: على أنه محمد صلى الله عليه وسلم.

- ولما «5» اختلفت قريش وتحازبت عند بناء الكعبة فيمن1:268

يضع الحجر، حكموا أول داخل عليهم، فإذا بالنبي صلى الله عليه وسلم داخل وذلك قبل نبوته، فقالوا: هذا محمد. هذا الأمين، قد رضيناه به.

وعن الربيع «1» بن خثيم: كان يتحاكم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في الجاهلية قبل الإسلام «2» .

وقال صلى الله عليه وسلم «3» : «والله إني لأمين في السماء، أمين في الأرض» .

وعن «4» علي «5» رضي الله عنه: أن أبا جهل قال للنبي صلى الله عليه وسلم: إنا لا نكذبك، ولكن نكذب بما جئت به، فأنزل الله تعالى:

«فإنهم لا يكذبونك «6» » الآية.

وروى غيره «7» : لا نكذبك، وما أنت فينا بمكذب.1:269

وقيل «1» : إن الأخنس «2» بن شريق لقي أبا جهل «3» يوم بدر فقال له: يا أبا الحكم: ليس هناك غيري وغيرك يسمع كلامنا، تخبرني عن محمد، صادق هو أم كاذب؟

فقال أبو جهل: والله إن محمدا لصادق. وما كذب محمد قط.

وسأل هرقل «4» عنه أبا سفيان «5» ، فقال «6» : هل كنتم تتهمونه بالكذب قبل أن يقول ما قال؟. قال لا ...

وقال «7» النضر بن «8» الحارث لقريش: قد كان محمد فيكم غلاما حدثا، أرضاكم فيكم، وأصدقكم حديثا، وأعظمكم أمانة، حتى1:270

إذا رأيتم في صدغيه الشيب، وجاءكم بما جاءكم به قلتم: ساحر!! لا والله ما هو بساحر..

وفي الحديث «1» عنه: ما لمست يده يد امرأة قط لا يملك رقها وفي حديث «2» علي رضي الله عنه في وصفه صلى الله عليه وسلم: أصدق الناس لهجة..

وقال في الصحيح «3» : «ويحك «4» فمن يعدل إن لم أعدل.

خبت وخسرت إن لم أعدل» .

قالت «5» عائشة «6» رضي الله عنها: ما خير رسول الله صلى الله عليه وسلم في أمرين إلا اختار أيسرهما، ما لم يكن إثما، فإن كان إثما كان أبعد الناس منه.

وقال أبو العباس «7» المبرد:1:271

قسم كسرى «1» أيامه. فقال: يصلح يوم الريح للنوم، ويوم الغيم للصيد، ويوم المطر للشرب واللهو، ويوم الشمس للحوائج.

قال ابن خالويه «2» : ما كان أعرفهم بسياسة دنياهم، «يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا، وهم عن الآخرة هم غافلون «3» » .

- ولكن نبينا صلى الله عليه وسلم جزأ «4» نهاره ثلاثة أجزاء، جزء لله، وجزء لأهله، وجزء لنفسه.

ثم جزأ جزأه بينه وبين الناس، فكان يستعين بالخاصة على العامة ويقول «5» : «أبلغوا حاجة من لا يستطيع إبلاغي، فإنه من أبلغ حاجة من لا يستطيع إبلاغها أمنه الله يوم الفزع الأكبر»

وعن «6» الحسن «7» : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يأخذ أحدا1:272

بقرف «1» أحد، ولا يصدق أحدا على أحد.

وذكر «2» أبو جعفر «3» الطبري: عن علي «4» رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم «5» : «ما هممت بشيء مما كان أهل الجاهلية يعملون به غير مرتين، كل ذلك يحول الله بيني وبين ما أريد من ذلك، ثم ما هممت بسوء حتى أكرمني الله برسالته.

قلت ليلة لغلام كان يرعى معي: لو أبصرت لي غنمي حتى أدخل مكة فأسمر «6» بها كما يسمر الشباب، فخرجت لذلك حتى جئت أول دار من مكة سمعت عزفا بالدفوف والمزامير لعرس بعضهم، فجلست أنظر فضرب على أذني فنمت فما أيقظني إلا مس الشمس، فرجعت ولم أقض شيئا. ثم عراني مرة أخرى مثل ذلك ثم لم أهم بعد ذلك بسوء» .1:273

Ini adalah teks Arab kitab asy-Syifa bi-Ta‘rif Huquq al-Mushthafa karya Qadhi Iyadh sebagaimana ada dalam korpus OpenITI, dari salinan Syamilah untuk edisi Dar al-Fayha’ (Amman, 1407 H) yang tidak memuat sanad riwayat. Belum ada yang membandingkannya dengan buku cetak atau manuskrip, dan belum ada ulama yang meninjaunya. Nomor catatan kaki edisi itu tetap ada dalam teks tanpa catatan kakinya, yang dihapus korpus; catatan para pentahqiq edisi dan daftar isinya dihilangkan. Akhir setiap halaman edisi cetak ditandai. Belum ada terjemahan.