Langsung ke konten
Bagian 1 · Asy-Syifa
Bagian 1

الفصل الخامس عشر الحياء والإغضاء

Teks dariOpenITICC BY-NC-SA 4.0Shamela 23645diambil 2026-10-21

وأما الحياء والإغضاء

- فالحياء: رقة تعتري وجه الإنسان عند فعل ما يتوقع كراهيته، أو ما يكون تركه خيرا من فعله.

- والإغضاء: التغافل عما يكره الإنسان بطبيعته.

- وكان النبي صلى الله عليه وسلم أشد الناس حياء، وأكثرهم عن العورات إغضاء.

قال الله تعالى: «إن ذلكم كان يؤذي النبي فيستحيي منكم» «1» الآية..

عن «2» أبي سعيد الخدري «3» رضي الله عنه: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم1:241

أشد حياء من العذراء في خدرها. وكان إذا كره شيئا عرفناه في وجهه.

وكان صلى الله عليه وسلم لطيف البشرة، رقيق الظاهر، لا يشافه أحدا بما يكرهه، حياء، وكرم نفس.

وعن «1» عائشة «2» رضي الله عنها: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا بلغه عن أحد ما يكرهه لم يقل: ما بال فلان يقول كذا ولكن يقول:

«ما بال أقوام يصنعون أو يقولون كذا» ينهى عنه، ولا يسمي فاعله.

وروى «3» أنس «4» رضي الله عنه: أنه دخل عليه رجل به أثر صفرة، فلم يقل له شيئا- وكان لا يواجه أحدا بما يكره- فلما خرج، قال: «لو قلتم له يغسل هذا» ويروى ينزعها.

قالت «5» عائشة رضي الله عنها في الصحيح: لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم1:242

فحاشا، ولا متفحشا، ولا صخابا في الأسواق، ولا يجزي بالسيئة السيئة، ولكن يعفو ويصفح.

وقد حكي مثل هذا الكلام عن التوراة، من رواية ابن سلام «1» وعبد الله بن «2» عمرو بن العاص.

وروي عنه «3» : أنه كان من حيائه لا يثبت بصره في وجه أحد وأنه كان يكني عما اضطره الكلام إليه مما يكره «4» .

وعن «5» عائشة «6» رضي الله عنها: ما رأيت فرج رسول الله صلى الله عليه وسلم قط ...1:243

Ini adalah teks Arab kitab asy-Syifa bi-Ta‘rif Huquq al-Mushthafa karya Qadhi Iyadh sebagaimana ada dalam korpus OpenITI, dari salinan Syamilah untuk edisi Dar al-Fayha’ (Amman, 1407 H) yang tidak memuat sanad riwayat. Belum ada yang membandingkannya dengan buku cetak atau manuskrip, dan belum ada ulama yang meninjaunya. Nomor catatan kaki edisi itu tetap ada dalam teks tanpa catatan kakinya, yang dihapus korpus; catatan para pentahqiq edisi dan daftar isinya dihilangkan. Akhir setiap halaman edisi cetak ditandai. Belum ada terjemahan.