सीधे कंटेंट पर जाएँ
Tafsīr Abī as-Suʿūd · Al-Anbiyaa
सूरह 21

Al-Anbiyaa

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

यह एक शास्त्रीय तफ़सीर का अरबी पाठ है, जैसा Quranic Universal Library (QUL, Tarteel की) में है, QUL के डेटा की उस खुली प्रति से लिया गया जो spa5k/tafsir_api रखता है। QUL यह नहीं बताती कि वह किस छपे संस्करण का अनुसरण करती है और पाठों के लिए कोई लाइसेंस नहीं बताती, इसलिए उन्हें दिखाने का अधिकार सत्यापित नहीं है। किसी ने इसे छपी किताब या पांडुलिपि से नहीं मिलाया है और किसी आलिम ने इसकी समीक्षा नहीं की है। हर अंश उन आयतों के पास है जिन पर वह टिप्पणी करता है; वे आयतें Tanzil का क़ुरआनी पाठ हैं, जैसा वहाँ है। जहाँ पाठ में संपादक की कोई टिप्पणी दोहरे कोष्ठक में है, वहाँ वह जैसी है वैसी दिखाई गई है। अभी कोई अनुवाद नहीं है।

पाठ का स्रोत:Quranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMIT2026-10-21 को लिया गया

आयत 92

إِنَّ هَـٰذِهِۦٓ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَٰحِدَةً وَأَنَا۠ رَبُّكُمْ فَٱعْبُدُونِ 92

﴿إنَّ هَذِهِ﴾ أيْ: مِلَّةَ التَّوْحِيدِ والإسْلامِ، أُشِيرَ إلَيْها بِهَذِهِ تَنْبِيهًا عَلى كَمالِ ظُهُورِ أمْرِها في الصِّحَّةِ والسَّدادِ.

﴿أُمَّتُكُمْ﴾ أيْ: مِلَّتُكُمُ الَّتِي يَجِبُ أنْ تُحافِظُوا عَلى حُدُودِها وتُراعُوا حُقُوقَها ولا تُخِلُّوا بِشَيْءٍ مِنها، والخِطابُ لِلنّاسِ قاطِبَةً.

﴿أُمَّةً واحِدَةً﴾ نُصِبَ عَلى الحالِيَّةِ مِن "أُمَّتِكُمْ"، أيْ: غَيْرَ مُخْتَلِفَةٍ فِيما بَيْنَ الأنْبِياءِ عَلَيْهِمُ السَّلامُ إذْ لا مُشارَكَةَ لِغَيْرِها في صِحَّةِ الِاتِّباعِ ولا احْتِمالَ لِتَبَدُّلِها وتَغَيُّرِها كَفُرُوعِ الشَّرائِعِ المُتَبَدِّلَةِ حَسْبَ تَبَدُّلِ الأُمَمِ والأعْصارِ. وقُرِئَ: "أُمَّتَكُمْ" بِالنَّصْبِ عَلى البَدَلِيَّةِ مِنِ اسْمِ "إنَّ"، و"أُمَّةٌ واحِدَةٌ" بِالرَّفْعِ عَلى الخَبَرِيَّةِ. وقُرِئَتا بِالرَّفْعِ عَلى أنَّهُما خَبَرانِ.

﴿وَأنا رَبُّكُمْ﴾ لا إلَهَ لَكم غَيْرِي ﴿فاعْبُدُونِ﴾ خاصَّةً لا غَيْرُ.