सीधे कंटेंट पर जाएँ
भाग 1 · अश-शिफ़ा
भाग 1

الفصل الخامس والعشرون عصمة الله له من الناس وكفايته من أذاهم

पाठ का स्रोत:OpenITICC BY-NC-SA 4.0Shamela 236452026-10-21 को लिया गया

قال الله تعالى: «والله يعصمك من الناس «1» » .

وقال تعالى: «واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا «2» » .

وقال: «أليس «3» الله بكاف عبده «4» » .

قيل: بكاف «5» محمدا صلى الله عليه وسلم أعداءه المشركين وقيل: غير هذا وقال: «إنا كفيناك المستهزئين «6» » .

وقال: «وإذ يمكر بك الذين كفروا «7» » الآية.1:680

عن «1» عائشة «2» رضي الله عنها قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يحرس حتى نزلت هذه الآية «والله يعصمك من الناس» فأخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه من القبة «3» . فقال: «يا أيها الناس..

انصرفوا فقد عصمني ربي عز وجل» ..

وروي أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا نزل منزلا اختار له أصحابه شجرة يقيل «4» تحتها.. فأتاه أعرابي فاخترط «5» سيفه ثم قال: من يمنعك مني؟ فقال: الله عز وجل فأرعدت يد الأعرابي وسقط سيفه وضرب برأسه الشجرة حتى سال دماغه فنزلت الآية «6» .

وقد رويت هذه القصة في الصحيح وأن غورث «7» بن الحارث صاحب هذه القصة، وأن النبي صلى الله عليه وسلم عفا عنه فرجع إلى قومه وقال:

جئتكم من عند خير الناس «8» .1:681

وقد حكيت مثل الحكاية أنها جرت له يوم بدر وقد انفرد من أصحابه لقضاء حاجة فتبعه رجل «1» من المنافقين وذكر مثله «2» .

وقد روي «3» أنه وقع له مثلها في غزوة غطفان «4» بذي أمر «5» مع رجل اسمه دعثور «6» بن الحارث.. وأن الرجل أسلم فلما رجع إلى قومه الذين أغروه «7» به وكان سيدهم وأشجعهم قالوا له: أين ما كنت تقول وقد أمكنك فقال: إني نظرت إلى رجل أبيض طويل دفع في صدري فوقعت لظهري وسقط السيف فعرفت أنه ملك وأسلمت.

قيل: وفيه نزلت «يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمت الله عليكم إذ هم قوم أن يبسطوا إليكم أيديهم «8» » الآية.1:682

وفي رواية الخطابي «1» أن غورث بن الحارث المحاربي أراد أن يفتك بالنبي صلى الله عليه وسلم فلم يشعر به إلا وهو قائم على رأسه منتضيا «2» سيفه. فقال: «اللهم اكفينه بما شئت» فانكب من وجهه من زلخة «3» زلخها «4» بين كتفيه وندر «5» سيفه من يده..

و «الزلخة» وجع الظهر.

وقيل في قصته غير هذا.. وذكر أن فيه نزلت «يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمت الله عليكم إذ هم قوم «6» » الآية.

وقيل: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخاف قريشا فلما نزلت هذه الآية استلقى ثم قال «من شاء فليخذلني» .

وذكر «7» عبد «8» بن حميد قال: كانت حمالة الحطب «9» تضع1:683

العضاه «1» - وهي حجر «2» - على طريق رسول الله صلى الله عليه وسلم فكأنما يطؤها كثيبا «3» أهيل «4» .

وذكر «5» ابن اسحق «6» عنها أنها لما بلغها نزول «تبت يدا أبي لهب «7» وتب «8» » وذكرها بما ذكرها الله مع زوجها من الذم أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جالس في المسجد ومعه أبو بكر «9» .

وفي يدها فهر من حجارة.. فلما وقفت عليهما لم تر إلا أبابكر وأخذ الله تعالى ببصرها على نبيه صلى الله عليه وسلم.. فقالت: يا أبا بكر أين صاحبك فقد بلغني أنه يهجوني.. والله لو وجدته لضربت بهذا الفهر «10» فاه.

وعن «11» الحكم بن أبي العاص «12» قال: تواعدنا على النبي صلى الله عليه وسلم1:684

إذا رأيناه حتى سمعنا صوتا خلفنا ما ظننا أنه بقي بتهامة أحد فوقعنا مغشيا علينا.. فما أفقنا حتى قضى صلاته ورجع إلى أهله.. ثم تواعدنا ليلة أخرى فجئنا حتى إذا رأيناه جاءت الصفا والمروة فحالت بيننا وبينه.

وعن «1» عمر «2» رضي الله عنه تواعدت أنا وأبو جهم «3» بن حذيفة ليلة قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم.. فجئنا منزله فسمعنا له فافتتح وقرأ «الحاقة ما الحاقة «4» » .. إلى «فهل ترى لهم من باقية «5» » .

فضرب أبو جهم على عضد عمر وقال: انج.. وفرا هاربين فكانت من مقدمات إسلام عمر رضي الله عنه.

ومنه «6» العبرة المشهورة والكفاية التامة عندما أخافته قريش وأجمعت على قتله وبيتوه فخرج عليهم من بيته فقام على رؤوسهم وقد ضرب الله تعالى على أبصارهم وذر التراب على رؤوسهم وخلص1:685

منهم.. وحمايته «1» عن رؤيتهم في الغار «2» بما هيأ الله له من الآيات.

ومن العنكبوت الذي نسج عليه حتى قال أمية بن «3» خلف حين قالوا: ندخل الغار.. ما «4» أربكم فيه وعليه من نسج العنكبوت ما أرى «5» إنه قبل أن يولد محمد.. ووقفت حمامتان على فم الغار فقالت قريش: لو كان فيه أحد لما كانت هناك الحمام..

وقصته «6» من سراقة «7» بن مالك بن جعشم حين الهجرة.. وقد جعلت قريش فيه وفي أبي بكر «8» الجعائل «9» .. فأنذر به فركب1:686

فرسه واتبعه حتى إذا قرب منه دعا عليه النبي صلى الله عليه وسلم فساخت «1» قوائم فرسه فخر عنها واستقسم بالأزلام «2» فخرج له ما يكره..

ثم ركب ودنا حتى سمع قراءة النبي صلى الله عليه وسلم وهو لا يلتفت وأبو بكر «3» رضي الله عنه يلتفت.. وقال للنبي صلى الله عليه وسلم: أتينا.

فقال: «لا تحزن إن الله معنا «4» » .. فساخت ثانية إلى ركبتها وخر عنها فزجرها فنهضت ولقوائمها مثل الدخان فناداهم بالأمان فكتب له النبي صلى الله عليه وسلم أمانا.. كتبه ابن فهيرة «5» وقيل: أبو بكر وأخبرهم بالأخبار وأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يترك أحدا يلحق بهم فانصرف يقول للناس.. كفيتم ما هاهنا.1:687

وقيل: بل قال لهما.. أراكما دعوتما علي فادعوا لي فنجا..

ووقع في نفسه ظهور النبي صلى الله عليه وسلم.

وفي خبر «1» آخر أن راعيا عرف خبرهما فخرج يشتد يعلم قريشا فلما ورد مكة ضرب على قلبه فما يدري ما يصنع وأنسي ما خرج له.. حتى رجع إلى موضعه.

وجاءه «2» - فيما ذكره ابن اسحق «3» وغيره- أبو جهل «4» بصخرة وهو ساجد.. وقريش ينظرون ليطرحها عليه فلزقت بيده ويبست يداه إلى عنقه وأقبل يرجع القهقرى إلى خلفه.. ثم سأله أن يدعو له ففعل فانطلقت يداه.. وكان قد تواعد مع قريش بذلك وحلف لئن رآه ليدفعنه «5» فسألوه عن شأنه.. فذكر أنه عرض لي دونه فحل ما رأيت مثله قط هم بي أن يأكلني.. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ذاك جبريل لو دنا لأخذه.

وذكر «6» السمرقندي «7» أن رجلا «8» من بني المغيرة «9»1:688

أتى النبي صلى الله عليه وسلم ليقتله فطمس الله على بصره فلم ير النبي صلى الله عليه وسلم وسمع قوله.. فرجع إلى أصحابه فلم يرهم حتى نادوه وذكر أن في هاتين القصتين نزلت «إنا جعلنا في أعناقهم أغلالا «1» » الآيتين.

ومن ذلك ما ذكره ابن اسحق «2» في قصته إذ خرج إلى بني قريظة «3» في أصحابه.. فجلس إلى جدار بعض آطامهم «4» ..

فانبعث عمرو بن جحاش «5» أحدهم ليطرح عليه رحى.. فقام النبي صلى الله عليه وسلم فانصرف إلى المدينة وأعلمهم بقصتهم.

56 में से 40

यह क़ाज़ी इयाज़ की «अश-शिफ़ा बि-तारीफ़ि हुक़ूक़िल मुस्तफ़ा» का अरबी पाठ है, जैसा OpenITI संग्रह में है, शामिला की प्रति से, दार अल-फ़ैहा (अम्मान, 1407 हि.) के संस्करण का, जिसमें रिवायतों की सनदें छोड़ दी गई हैं। किसी ने इसे छपी किताब या पांडुलिपि से नहीं मिलाया है और किसी आलिम ने इसकी समीक्षा नहीं की है। संस्करण की टिप्पणियों के नंबर पाठ में हैं, पर उनकी टिप्पणियाँ संग्रह ने हटा दी हैं; संस्करण के संपादकों के नोट और उसकी विषय-सूची छोड़ दी गई हैं। छपे संस्करण के हर पन्ने का अंत चिह्नित है। अभी कोई अनुवाद नहीं है।