قال النبي صلى الله عليه وسلم: عندما يزني الرجل يخرج منه الإيمان ولا يفارقه، بل يقف فوق رأسه كالظل، فإذا توقف وانتهى عن الزنى رجع إليه الإيمان، ويرجع ناقصًا عما كان قبل خروجه منه، فإن الإيمان ينقص بالمعصية كما يزيد بالطاعة، وهذا النفي للإيمان الواجب، ليس لأصل الإيمان ولا لكمال الإيمان.
Benefits
من زنى دخل في هذا الوعيد وخرج منه الإيمان حتى يقلع عنه، فيعود له الإيمان ناقصًا، حتى يتوب.
من اعتاد على الزنا فهو منذر بزوال الإيمان منه بالكلية.
Word meanings
أقلع
ترك.
Reference
سنن أبي داود (7/ 76) (4690)، فتح الباري لابن حجر (12/ 61)، شرح سنن أبي داود لابن رسلان (18/ 219).
في الحديث نفي الإيمان الواجب عن الزاني، وشارب الخمر، والسارق، والمنتهب لما له قيمة ووزن في أعين الناس، وأما تفسير الحديث بأنه نفي للإيمان الكامل أو المستحب فهذا مذهب المرجئة، وتفسيره بنفي أصل الإيمان وزواله بالكلية مذهب الخوارج والمعتزلة.
Benefits
شدة حرمة هذه المعاصي، وأنها من الكبائر.
العاصي لا يكفر، لكن يرتفع عنه الإيمان الواجب حتى يتوب.
Word meanings
نهبة
ما أُخذ من أموال الناس بالخفة والسرعة دون اختفاء.
Reference
صحيح البخاري (3/ 136) (2475)، صحيح مسلم (1/ 76) (57).
Every ḥadīth, grade, explanation and benefit here is shown exactly as HadeethEnc.com publishes it, under its terms for republication. The grade names no grader. The translations and explanations are its authors’ own, and some state rulings; Sabīl’s reviewers have not examined them. The Arabic ḥadīth is the text. Source: HadeethEnc.com