ذكر أبو العلاء بن الشِّخِّير أنّ أحد بني سليم - ولا يحسَبه إلّا قد رأى النبي صلى الله عليه وسلم؛ تنبيهًا على كونه أحد الصَّحابة - قال له: إنّ اللهَ تعالى يبتلي عبدَه بما أعطاه، أي: يبتَليه ويمتحِنه بما قسَمَه له وأعطاه مِن الأرزاق والنِّعم، ذلك أنّ الابتلاء ليس في التَّضييق والفقر فقط؛ بل حتَّى في سعة الرزق، كما قال تعالى: {فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرمن} والابتلاء هنا يكون باختِباره، هل يشكر ربَّه على هذه النِّعمة ويستعملها في ما يرضى الله تعالى أم لا، فمَن رضِي بما قسَم الله له، أي: لم يسخَط ولم يعترض على قسمة الله له، بارك الله له فيه، ووسَّعه له، ومَن لم يرض بقسمة الله له وعطائه فإنّ الله تعالى ينزع البركة منه.
- دقة السلف في التأكد من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وقوله.
- أنّ الابتلاء كما يكون في الشَّر يكون في الخير وسعة الرزق.
- الرضا بما قسم الله سبب في البركة والسَّعة في الرّزق.
- السخط وعدم الرضا بما كتب الله للعبد وأعطاه سبب لعدم البركة.
- كل عطاء للإنسان هو ابتلاء له.
- يبتلي عبده بما أعطاه
- يختبره بما قسمه له وأعطاه من الأرزاق.
- فمن رضي بما قسم الله له
- قبل وسلَّم ولم يسخط ولم يعترض على قسمة الله له.
مسند أحمد