كان في عهد النبي صلى الله عليه وسلم يجيئ بالرجل الميت وعليه دين، فيسأل عليه الصلاة والسلام: هل ترك من ماله قدرًا زائدًا على مؤونة تجهيزه لقضاء دينه، فإن أخبروه أنه ترك مالًا لقضاء دينه صلى عليه، وإلم يترك ما يُقضى به دينه، قال للمسلمين: صلوا على صاحبكم، ولم يصل عليه، تغليظًا وتشديدًا في أمر الدين، حتى لا يتهاون فيه الناس، ولكنه مسلمٌ، لذلك أمرهم بالصلاة عليه، ولكنه يفوته خيرٌ كثيرٌ بترك النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة عليه، فلما فتح الله عليه من الغنائم والفتوحات، قال عليه الصلاة والسلام: أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فمن مات من المؤمنين فكان عليه دَين، فأنا أقضي عنه دينه، وإن ترك مالًا فيكون لمن يرثه، وفعلُه هذا ناسخ لتركه الصلاة على من مات وعليه دين، ويحتمل أنه حكمٌ معلقٌ بوجود سببه بلا نسخ.
Benefits
تحريض الناس على قضاء الديون في حياتهم، والمسارعة إلى البراءة منها، ولو لم يكن أمر الدين شديدًا لما ترك النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة على المديون الذي لم يترك قضاءً.
Reference
صحيح البخاري (3/ 97) (2298)، صحيح مسلم (3/ 1237) (1619)، إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري (4/ 154)، عمدة القاري شرح صحيح البخاري (12/ 126).
Every ḥadīth, grade, explanation and benefit here is shown exactly as HadeethEnc.com publishes it, under its terms for republication. The grade names no grader. The translations and explanations are its authors’ own, and some state rulings; Sabīl’s reviewers have not examined them. The Arabic ḥadīth is the text. Source: HadeethEnc.com