لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة من رحلة الهجرة، وجد أهلها يصومون يوم العاشر من المحرم، فسأل أهل الكتاب اليهود، كما في طرق الحديث عن سبب صومه، فأخبروه أن موسى عليه السلام نجى من فرعون في مثل هذا اليوم، فإن الشهور الاثني عشر موجودة أزلا، وليس معنها أن الفراعنة كانوا يستعملون الشهور العربية، فصدقهم النبي صلى الله عليه وسلم، وصام هذا اليوم، وكان بذلك سنة، وأقره الله تعالى، فهو من دين الإسلام، ومن الحق الذي كان عند من سبق الإسلام، كاليهود ومشركي قريش.
Benefits
استحباب صوم يوم عاشوراء.
لا كراهة في إفراده نظرًا للفعل النبوي، والمستحب أن يصوم معه التاسع، ولو زاد فلا بأس؛ لأن شهر المحرم أفضل الشهور للصوم بعد رمضان.
من اعتمد على هذا الحديث في كون الإسلام مأخوذ من اليهود مخطئ مكابر، فلولا الفعل النبوي والتأييد الإلهي لما كان هذا الفعل مشروعًا، ولما عرفنا كونهم على حق فيما أخبروا به.
Reference
صحيح البخاري (4/ 153) (3397)،
صحيح مسلم (2/ 796) (1130).
Every ḥadīth, grade, explanation and benefit here is shown exactly as HadeethEnc.com publishes it, under its terms for republication. The grade names no grader. The translations and explanations are its authors’ own, and some state rulings; Sabīl’s reviewers have not examined them. The Arabic ḥadīth is the text. Source: HadeethEnc.com