قال النبي صلى الله عليه وسلم: إن الله سينصر هذا الإسلام بأناس لا نصيب لهم من الدين ولا صفات لهم محمودة، كالعالم الذي لم يعمل بعلمه مطلقًا فهو يقرر الأحكام وينتفع به الناس ولا ينفع نفسه؛ أو لكونه قصد الرياسة مثلًا، وأنت ترى أن هناك من يسلم بسبب شخصٍ نقد الإسلام أو تكلم فيه، فهذا من نصرة الله لهذا الدين بمن لا حظ ولا نصيب له عند الله.
Benefits
نصرة الله لدين الإسلام وتأييده له.
رفعة الإسلام وشرفه عن باقي الديانات.
Word meanings
سيؤيد
سينصر.
لا خلاق لهم
لا نصيب ولا قدر لهم من الخير.
Reference
مسند أحمد (34/ 104) (20454)، المعجم الأوسط (3/142) (2737)، الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني (1/ 91).
Every ḥadīth, grade, explanation and benefit here is shown exactly as HadeethEnc.com publishes it, under its terms for republication. The grade names no grader. The translations and explanations are its authors’ own, and some state rulings; Sabīl’s reviewers have not examined them. The Arabic ḥadīth is the text. Source: HadeethEnc.com