يخبر عبد الله بن قيس أبو موسى الأشعري رضي الله عنه بأنه لما وُلد له المولود الأول بادر به إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فسماه إبراهيم، فهو مكنًّى بغير ولده الأكبر، وأن النبي صلى الله عليه وسلم مضغ تمرةً ثم ألصق جزءًا لطيفًا منها في حنك المولود؛ لتصل بركة ريق النبي صلى الله عليه وسلم إلى جوفه أول شيء، ودعا له بالبركة، وناوله لوالده، وهذه كانت عادة الصحابة في مواليدهم في العهد النبوي، ففهم بعض العلماء خصوصية التحنيك بالنبي صلى الله عليه وسلم، وبعضهم جعلها سنة.
Benefits
جواز التكنية بغير المولود الأول.
تحنيك الصبيان في العهد النبوي لتحصيل بركة النبي صلى الله عليه وسلم.
تواضع النبي عليه الصلاة والسلام، وحسن تعامله مع أصحابه رضي الله عنهم.
Word meanings
فحنكه
ألصق التمر الممضوغ في حنكه بإصبعه.
Reference
صحيح البخاري (7/ 83) (5467)، صحيح مسلم (3/ 1690) (2145)، فتح الباري لابن حجر (9/ 588).
Every ḥadīth, grade, explanation and benefit here is shown exactly as HadeethEnc.com publishes it, under its terms for republication. The grade names no grader. The translations and explanations are its authors’ own, and some state rulings; Sabīl’s reviewers have not examined them. The Arabic ḥadīth is the text. Source: HadeethEnc.com