ذكر ابن مسعود رضي الله عنه أنه رأى موقفًا من المقداد بن الأسود رضي الله عنه، لأن يكون هو صاحب هذا الموقف أحبُّ إليه من كل شيء يقابَلُ به ويوزن من أمور الدنيا، وذلك الموقف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما سار إلى بدر استشار المسلمين، فجاء المقداد وهو يدعو على المشركين، ويقول: لا نقول لك كما قال قوم موسى لموسى: اذهب أنت وربك فقاتلا، قالوا ذلك استهانةً بالله ورسوله، لما أمرهم بالدخول للأرض المقدسة، ولكن نحن نقاتل عن يمينك وعن شمالك، وبين يديك ومن خلفك، فاستنار وجه النبي صلى الله عليه وسلم وسَرَّه قولُ المقداد رضي الله تعالى عنه.
Benefits
فضل الصحابة رضي الله عنهم على سائر الأمم، فهم وقفوا مع النبي صلى الله عليه وسلم وساعدوه بأموالهم وأنفسهم.
عِظم شأن هذه المقولة التي قالها المقداد رضي الله عنه، التي سرت النبي صلى الله عليه وسلم والتي ود ابن مسعود لو يكون هو قائلها.
Reference
صحيح البخاري (5/ 73) (3952)، فتح الباري لابن حجر (7/ 287)، عمدة القاري شرح صحيح البخاري (17/ 80)، إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري (6/ 245).
Every ḥadīth, grade, explanation and benefit here is shown exactly as HadeethEnc.com publishes it, under its terms for republication. The grade names no grader. The translations and explanations are its authors’ own, and some state rulings; Sabīl’s reviewers have not examined them. The Arabic ḥadīth is the text. Source: HadeethEnc.com