Al-A'raaf
النكت والعيونVoici le texte arabe d’un tafsîr classique tel que la Quranic Universal Library (QUL, de Tarteel) le donne, pris dans la copie ouverte des données de QUL que conserve spa5k/tafsir_api. QUL ne dit pas quelle édition imprimée elle suit et n’indique aucune licence pour les textes, si bien que le droit de les montrer n’est pas vérifié. Personne ne l’a comparé à un livre imprimé ni à un manuscrit, et aucun savant ne l’a relu. Chaque passage se tient à côté des versets qu’il commente, qui sont le texte coranique de Tanzil, montré tel qu’il y est. Là où le texte porte une note d’éditeur, entre doubles crochets, elle est montrée telle quelle. Il n’y a pas encore de traduction.
Texte deQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITpris le 2026-10-21
قَالُوٓا۟ أَجِئْتَنَا لِنَعْبُدَ ٱللَّهَ وَحْدَهُۥ وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعْبُدُ ءَابَآؤُنَا ۖ فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّـٰدِقِينَ 70 قَالَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ رِجْسٌ وَغَضَبٌ ۖ أَتُجَـٰدِلُونَنِى فِىٓ أَسْمَآءٍ سَمَّيْتُمُوهَآ أَنتُمْ وَءَابَآؤُكُم مَّا نَزَّلَ ٱللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَـٰنٍ ۚ فَٱنتَظِرُوٓا۟ إِنِّى مَعَكُم مِّنَ ٱلْمُنتَظِرِينَ 71 فَأَنجَيْنَـٰهُ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا وَقَطَعْنَا دَابِرَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَـٰتِنَا ۖ وَمَا كَانُوا۟ مُؤْمِنِينَ 72
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿قالَ قَدْ وقَعَ عَلَيْكم مِن رَبِّكم رِجْسٌ وغَضَبٌ﴾ في الرِّجْسِ ثَلاثَةُ أقاوِيلَ: أحَدُها: أنَّهُ العَذابُ، قالَهُ زَيْدُ بْنُ أسْلَمَ.
والثّانِي: السُّخْطُ، قالَهُ ابْنُ عَبّاسٍ.
والثّالِثُ: أنَّ الرِّجْسَ والرِّجْزَ بِمَعْنًى واحِدٍ إلّا أنَّ الزّايَ قُلِبَتْ سِينًا كَما قُلِبَتِ السِّينُ تاءً في قَوْلِ الشّاعِرِ:
؎ ألا لَحى اللَّهُ بَنِي السَّعْلاةِ عَمْرِو بْنِ يَرْبُوعَ لِئامَ النّاتِ
؎ لَيْسُوا بِأعْفافٍ ولا أكْياتِ
يُرِيدُ النّاسَ، وأكْياسٌ.
قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿فِي أسْماءٍ سَمَّيْتُمُوها﴾ يَعْنِي الأصْنامَ، وفي مُرادِهِ بِتَسْمِيَتِهِمْ وجْهانِ: أحَدُهُما: في تَسْمِيَتِها آلِهَةً يَعْبُدُونَها.
والثّانِي: أنَّهُ تَسْمِيَتُهم لِبَعْضِها أنَّهُ يَسْقِيهِمُ المَطَرَ، والآخَرُ أنَّهُ يَأْتِيهِمْ بِالرِّزْقِ، والآخَرُ أنَّهُ يَشْفِي المَرِيضَ، والآخَرُ يَصْحَبُهم في السَّفَرِ.
وَقِيلَ: إنَّهُ ما أمَرَهم هُودٌ إلّا بِتَوْحِيدِ اللَّهِ والكَفِّ عَنْ ظُلْمِ النّاسِ فَأبَوْا وقالُوا: مَن أشَدُّ مِنّا قُوَّةً، فَأُهْلِكُوا.