Al-Baqara
النكت والعيونVoici le texte arabe d’un tafsîr classique tel que la Quranic Universal Library (QUL, de Tarteel) le donne, pris dans la copie ouverte des données de QUL que conserve spa5k/tafsir_api. QUL ne dit pas quelle édition imprimée elle suit et n’indique aucune licence pour les textes, si bien que le droit de les montrer n’est pas vérifié. Personne ne l’a comparé à un livre imprimé ni à un manuscrit, et aucun savant ne l’a relu. Chaque passage se tient à côté des versets qu’il commente, qui sont le texte coranique de Tanzil, montré tel qu’il y est. Là où le texte porte une note d’éditeur, entre doubles crochets, elle est montrée telle quelle. Il n’y a pas encore de traduction.
Texte deQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITpris le 2026-10-21
ٱللَّهُ وَلِىُّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ يُخْرِجُهُم مِّنَ ٱلظُّلُمَـٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ ۖ وَٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ أَوْلِيَآؤُهُمُ ٱلطَّـٰغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ ٱلنُّورِ إِلَى ٱلظُّلُمَـٰتِ ۗ أُو۟لَـٰٓئِكَ أَصْحَـٰبُ ٱلنَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَـٰلِدُونَ 257
قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿اللَّهُ ولِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ يَحْتَمِلُ وجْهَيْنِ: أحَدُهُما: يَتَوَلّاهم بِالنُّصْرَةِ.
والثّانِي: بِالإرْشادِ.
﴿يُخْرِجُهم مِنَ الظُّلُماتِ إلى النُّورِ﴾ فِيهِ وجْهانِ: أحَدُهُما: مِن ظُلُماتِ الضَّلالَةِ إلى نُورِ الهُدى، قالَهُ قَتادَةُ.
والثّانِي: يُخْرِجُهم مِن ظُلُماتِ العَذابِ في النّارِ، إلى نُورِ الثَّوابِ في الجَنَّةِ.
﴿والَّذِينَ كَفَرُوا أوْلِياؤُهُمُ الطّاغُوتُ يُخْرِجُونَهم مِنَ النُّورِ إلى الظُّلُماتِ﴾ يَكُونُ عَلى وجْهَيْنِ: أحَدُهُما: يُخْرِجُونَهم مِن نُورِ الهُدى إلى ظُلُماتِ الضَّلالَةِ. (p-٣٢٩)
والثّانِي: يُخْرِجُونَهم مِن نُورِ الثَّوابِ إلى ظُلْمَةِ العَذابِ في النّارِ.
وَعَلى وجْهٍ ثالِثٍ لِأصْحابِ الخَواطِرِ: أنَّهم يُخْرِجُونَهم مِن نُورِ الحَقِّ إلى ظُلُماتِ الهَوى.
فَإنْ قِيلَ: فَكَيْفَ يُخْرِجُونَهم مِنَ النُّورِ، وهم لَمْ يَدْخُلُوا فِيهِ؟ فَعَنْ ذَلِكَ جَوابانِ: أحَدُهُما: أنَّها نَزَلَتْ في قَوْمٍ مُرْتَدِّينَ، قالَهُ مُجاهِدٌ.
والثّانِي: أنَّها نَزَلَتْ فِيمَن لَمْ يَزَلْ كافِرًا، وإنَّما قالَ ذَلِكَ لِأنَّهم لَوْ لَمْ يَفْعَلُوا ذَلِكَ بِهِمْ لَدَخَلُوا فِيهِ، فَصارُوا بِما فَعَلُوهُ بِمَنزِلَةِ مَن قَدْ أخْرَجَهم مِنهُ.
وَفِيهِ وجْهٌ ثالِثٌ: أنَّهم كانُوا عَلى الفِطْرَةِ عِنْدَ أخْذِ المِيثاقِ عَلَيْهِمْ، فَلَمّا حَمَلُوهم عَلى الكُفْرِ أخْرَجُوهم مِن نُورِ فِطْرَتِهِمْ.