Aller au contenu
Tafsīr al-Baghawī · Al-Qamar
Sourate 54

Al-Qamar

معالم التنزيل

Voici le texte arabe d’un tafsîr classique tel que la Quranic Universal Library (QUL, de Tarteel) le donne, pris dans la copie ouverte des données de QUL que conserve spa5k/tafsir_api. QUL ne dit pas quelle édition imprimée elle suit et n’indique aucune licence pour les textes, si bien que le droit de les montrer n’est pas vérifié. Personne ne l’a comparé à un livre imprimé ni à un manuscrit, et aucun savant ne l’a relu. Chaque passage se tient à côté des versets qu’il commente, qui sont le texte coranique de Tanzil, montré tel qu’il y est. Là où le texte porte une note d’éditeur, entre doubles crochets, elle est montrée telle quelle. Il n’y a pas encore de traduction.

Texte deQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITpris le 2026-10-21

Verset 49

إِنَّا كُلَّ شَىْءٍ خَلَقْنَـٰهُ بِقَدَرٍ 49

﴿إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ﴾ أَيْ: مَا خَلَقْنَاهُ فَمَقْدُورٌ وَمَكْتُوبٌ فِي اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ، قَالَ الْحَسَنُ: قَدَّرَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ مِنْ خَلْقِهِ قَدَرَهُ الَّذِي يَنْبَغِي لَهُ.

أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقُرَشِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُسْلِمٍ غَالِبُ بْنُ عَلِيٍّ الرَّازِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو [مَعْشَرٍ] [[في"أ" مشعر والصحيح ما أثبتناه من "ب".]] يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الْجَلِيلِ بْنِ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ حَاتِمُ بْنُ مَحْبُوبٍ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَصْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ الْعَدَنِيُّ، أَخْبَرَنَا الثَّوْرِيُّ عَنْ زِيَادِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ السَّهْمِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادٍ الْمَخْزُومِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: جَاءَتْ مُشْرِكُو قُرَيْشٍ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ يُخَاصِمُونَهُ فِي الْقَدَرِ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: "إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ" إِلَى قَوْلِهِ: "إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ" [[أخرجه مسلم في القدر، باب كل شيء بقدر، برقم: (٢٦٥٦) : ٤ / ٢٠٤٦، والمصنف في شرح السنة:١ / ١٥٠.]] .

أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ يُوسُفَ الْجُوَيْنِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ شَرِيكٍ الشَّافِعِيُّ الْخُدْشَاهِيُّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ أَبُو بَكْرٍ الْجَوْرَبَذِيُّ، أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الصَّدَفِيُّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أخبرني أبو هانيء الْخَوْلَانِيُّ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ [الْحُبُلِيُّ] [[في "أ" الجبلي، وهو تصحيف.]] عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: "كَتَبَ اللَّهُ مَقَادِيرَ الْخَلَائِقِ قَبْلَ أن يخلق السموات وَالْأَرْضَ بِخَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ، قَالَ: وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ" [[أخرجه مسلم في القدر، باب حجاج آدم وموسى عليهما السلام، برقم: (٢٦٥٣) : ٤ / ٢٠٤٤، والمصنف في شرح السنة:١ / ١٢٣.]] .

أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ السَّرْخَسِيُّ، أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ، أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْهَاشِمِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ عَنْ مَالِكٍ عَنْ زِيَادِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ مسلم عن طاووس الْيَمَانِيِّ قَالَ: أَدْرَكْتُ نَاسًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَقُولُونَ: "كُلُّ شَيْءٍ بِقَدَرِ اللَّهِ"، قَالَ: وَسَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ [عُمَرَ] [[في "ب"عمرو، والصحيح ما أثبتناه.]] رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "كُلُّ شَيْءٍ بِقَدَرٍ حَتَّى الْعَجْزُ وَالْكَيْسُ، أَوِ الْكَيْسُ وَالْعَجْزُ" [[أخرجه الإمام مالك في الموطأ، كتاب القدر، باب النهي عن القول بالقدر:٢ / ٨٩٩، ومسلم في القدر، باب كل شيء بقدر، برقم: (٢٦٥٥) : ٤ / ٢٠٤٥، والمصنف في شرح السنة: ١ / ١٣٤.]] .

أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّالِحِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْحِيرِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دُحَيْمٍ الشَّيْبَابِيُّ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ، أَخْبَرَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، [وَعُبَيْدُ اللَّهِ] [[في "أ" عبد الله والصحيح ما أثبتناه.]] بْنُ مُوسَى وَأَبُو نُعَيْمٍ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "لَا يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى يُؤْمِنَ بِأَرْبَعٍ: يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ بَعَثَنِي بِالْحَقِّ، ويؤمن بالبعث ١٤٧/أبَعْدَ الْمَوْتِ، وَيُؤْمِنُ بِالْقَدَرِ -زَادَ [عُبَيْدُ اللَّهِ] [[في "أ" عبد الله والصحيح ما أثبتناه.]] : خَيْرِهِ وَشَرِّهِ" [[أخرجه الترمذي في القدر، باب ما جاء أن الإيمان بالقدر خيره وشره: ٦ / ٣٥٨، وابن حبان في موارد الظمآن برقم: (٢٣) ص٣٧، والإمام أحمد: ١ / ٢٣٣، والمصنف في شرح السنة: ١ / ١٢٢.]] .

وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ مَنْصُورٍ وَقَالَ: عَنْ رِبْعِيٍّ عَنْ عَلِيٍّ وَلَمْ يَقُلْ: عَنْ رَجُلٍ، وَهَذَا أَصَحُّ [[أخرجه أبو داود الطيالسي١ / ٢٢ (١٠٦) ومن طريقه الترمذي في القدر، باب أن ما جاء في الإيمان بالقدر خيره وشره: ٦ / ٣٥٧، وابن ماجه في المقدمة، باب في القدر، برقم (٨١) : ١ / ٣٢، وابن أبي عاصم: ١ / ٥٩، واللالكائي في أصول اعتقاد أهل السنة: ٣ / ٦٢٠، وصححه الحاكم: ١ / ٣٢ ووافقه الذهبي، والإمام أحمد: ١ / ٩٧. والمصنف في شرح السنة ١ / ١٢٢. وانظر: صحيح الجامع الصغير وزيادته برقم: (٧٥٨٤) .]] .