Ar-Ra'd
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريمVoici le texte arabe d’un tafsîr classique tel que la Quranic Universal Library (QUL, de Tarteel) le donne, pris dans la copie ouverte des données de QUL que conserve spa5k/tafsir_api. QUL ne dit pas quelle édition imprimée elle suit et n’indique aucune licence pour les textes, si bien que le droit de les montrer n’est pas vérifié. Personne ne l’a comparé à un livre imprimé ni à un manuscrit, et aucun savant ne l’a relu. Chaque passage se tient à côté des versets qu’il commente, qui sont le texte coranique de Tanzil, montré tel qu’il y est. Là où le texte porte une note d’éditeur, entre doubles crochets, elle est montrée telle quelle. Il n’y a pas encore de traduction.
Texte deQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITpris le 2026-10-21
وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِّن قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَٰجًا وَذُرِّيَّةً ۚ وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَن يَأْتِىَ بِـَٔايَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ ٱللَّهِ ۗ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ 38
﴿وَلَقَدْ أرْسَلْنا رُسُلا﴾ كَثِيرَةً كائِنَةً ﴿مِن قَبْلِكَ وجَعَلْنا لَهم أزْواجًا وذُرِّيَّةً﴾ (p-27)نِساءً، وأوْلادًا، كَما جَعَلْناها لَكَ، وهو رَدٌّ لِما كانُوا يَعِيبُونَهُ ﷺ بِالزَّواجِ، والوِلادِ. كَما كانُوا يَقُولُونَ ما لِهَذا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعامَ. إلَخْ.
﴿وَما كانَ لِرَسُولٍ﴾ مِنهُمْ، أيْ: ما صَحَّ، وما اسْتَقامَ، ولَمْ يَكُنْ في وُسْعِهِ.
﴿أنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ﴾ مِمّا اقْتُرِحَ عَلَيْهِ، وحُكْمٍ مِمّا التُمِسَ مِنهُ ﴿إلا بِإذْنِ اللَّهِ﴾ ومَشِيئَتِهِ المَبْنِيَّةِ عَلى الحِكَمِ، والمَصالِحِ الَّتِي عَلْيَها يَدُورُ أمْرُ الكائِناتِ لا سِيَّما مِثْلُ هَذِهِ الأُمُورِ العِظامِ، والِالتِفاتُ لِما قَدَّمْناهُ، ولِتَحْقِيقِ مَضْمُونِ الجُمْلَةِ بِالإيماءِ إلى العِلَّةِ.
﴿لِكُلِّ أجَلٍ﴾ أيْ: لِكُلِّ مُدَّةٍ ووَقْتٍ مِنَ المُدَدِ، والأوْقاتِ.
﴿كِتابٌ﴾ حُكْمٌ مُعَيَّنٌ يُكْتَبُ عَلى العِبادِ، حَسْبَما تَقْتَضِيهِ الحِكْمَةُ، فَإنَّ الشَّرائِعَ كُلَّها لِإصْلاحِ أحْوالِهِمْ في المَبْدَأِ، والمَعادِ. ومِن قَضِيَّةِ ذَلِكَ أنَّهُ يَخْتَلِفُ حَسْبَ اخْتِلافِ أحْوالِهِمُ المُتَغَيِّرَةِ، حَسْبَ تَغَيُّرِ الأوْقاتِ، كاخْتِلافِ العِلاجِ، حَسْبَ اخْتِلافِ أحْوالِ المَرْضى بِحَسْبِ الأوْقاتِ.