Aller au contenu
Partie 1 · Ach-Chifâ
Partie 1

الفصل السادس مناجاته لله تعالى

Texte du corpusOpenITICC BY-NC-SA 4.0Shamela 23645pris le 2026-10-21

وأما ما ورد في هذه القصة من مناجاته لله تعالى وكلامه معه بقوله «فأوحى إلى عبده ما أوحى

«1» إلى ما تضمنته الأحاديث.

فأكثر المفسرين على أن الموحي هو الله عز وجل إلى جبريل وجبريل إلى محمد صلى الله عليه وسلم.. إلا شذوذا «2» منهم..

فذكر عن جعفر «3» بن محمد الصادق قال: «أوحى إليه بلا واسطة» .

ونحوه عن الواسطي «4» ..1:389

وإلى هذا ذهب بعض المتكلمين: «أن محمدا كلم ربه في الإسراء» .

وحكي عن الأشعري «1» وحكوه عن ابن مسعود «2» وابن عباس «3» وأنكره آخرون.

وذكر النقاش «4» عن ابن عباس «5» في قصة الإسراء عنه صلى الله عليه وسلم في قوله «دنا فتدلى «6» » .

قال «فارقني جبريل.. فانقطعت الأصوات عني فسمعت كلام ربي وهو يقول: ليهدأ روعك يا محمد. ادن ادن.

وفي حديث أنس «7» في الإسراء «8» .. نحو منه..

وقد احتجوا في هذا بقوله تعالى: «وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب، أو يرسل رسولا1:390

فيوحي بإذنه ما يشاء «1» » !

فقالوا: هي ثلاثة أقسام:

- من وراء حجاب كتكليم موسى.

- وبإرسال الملائكة، كحال جميع الأنبياء وأكثر أحوال نبينا صلى الله عليه وسلم.

- الثالث قوله «إلا وحيا» ولم يبق من تقسيم صور الكلام إلا المشافهة مع المشاهدة.

وقد قيل: «الوحي» هنا هو ما يلقيه في قلب النبي دون واسطة.

وقد ذكر أبو بكر «2» البزار عن علي «3» في حديث الإسراء ما هو أوضح في سماع النبي صلى الله عليه وسلم لكلام الله من الآية فذكر فيه:

فقال الملك «4» .. الله أكبر الله أكبر.. فقيل لي من وراء الحجاب: صدق عبدي أنا أكبر أنا أكبر.. وقال في سائر كلمات الأذان مثل ذلك.1:391

ويجيء الكلام في مشكل هذين الحديثين في الفصل بعد هذا مع ما يشبهه، وفي أول فصل من الباب منه

- وكلام الله تعالى لمحمد صلى الله عليه وسلم، ومن اختصه من أنبيائه جائز غير ممتنع عقلا، ولا ورد في الشرع قاطع يمنعه.

فإن صح في ذلك خبر اعتمد عليه.

وكلامه تعالى لموسى كائن حق مقطوع به، نص ذلك في الكتاب وأكده بالمصدر دلالة على الحقيقة، ورفع مكانه على ما ورد في الحديث في السماء السابعة «1» بسبب كلامه.. ورفع محمدا فوق هذا كله، حتى بلغ مستوى وسمع صريف الأقلام..

فكيف يستحيل في حق هذا، أو يبعد سماع الكلام فسبحان من خص من شاء بما شاء، وجعل بعضهم فوق بعض درجات..1:392

Voici le texte arabe du Chifâ’ (Kitâb ach-Chifâ bi-ta‘rîf ḥuqûq al-Muṣṭafâ) du cadi ʿIyâḍ tel que le corpus OpenITI le donne, d’après la copie de Shamela de l’édition de Dâr al-Fayḥâ’ (Amman, 1407 h.), qui omet les chaînes de transmission des récits. Personne ne l’a comparé au livre imprimé ni à un manuscrit, et aucun savant ne l’a relu. Les numéros de notes de l’édition restent dans le texte sans leurs notes, que le corpus a retirées ; les notes des éditeurs de l’édition et sa table des matières sont laissées de côté. La fin de chaque page de l’édition imprimée est marquée. Il n’y a pas encore de traduction.