Aller au contenu
Partie 1 · Ach-Chifâ
Partie 1

الفصل الحادي والعشرون الوقار والصمت والتؤدة والمروءة وحسن الهدي

Texte du corpusOpenITICC BY-NC-SA 4.0Shamela 23645pris le 2026-10-21

وأما وقاره صلى الله عليه وسلم وصمته وتؤدته ومروءته وحسن هديه.

فعن «1» عمر «2» بن عبد العزيز بن وهيب: سمعت خارجة «3» بن زيد يقول: «كان النبي صلى الله عليه وسلم أو قر الناس في مجلسه، لا يكاد يخرج شيئا من أطرافه.

وروى «4» أبو سعيد «5» الخدري رضي الله عنه: كان رسول صلى الله عليه وسلم1:274

إذا جلس في المجلس احتبى بيديه، وكذلك كان أكثر جلوسه صلى الله عليه وسلم محتبيا.

وعن «1» جابر «2» بن سمره وهو «3» في حديث قيلة «4» : أنه تربع، وربما جلس القرفصاء، وكان كثير السكوت، لا يتكلم في غير حاجة. يعرض عمن تكلم بغير جميل.

وكان «5» ضحكه تبسما، وكلامه فصلا، لا فضول ولا تقصير.

وكان ضحك أصحابه عنده التبسم توقيرا له واقتداء به.

مجلسه مجلس حلم وحياء وخير وأمانة، لا ترفع فيه الأصوات ولا تؤبن «6» فيه الحرم إذا تكلم أطرق جلساؤه كأنما على رؤوسهم الطير.

وفي صفته «7» : يخطو تكفؤا «8» ، ويمشي هونا، كأنما ينحط من صبب «9» .1:275

وفي الحديث الآخر: إذا مشى مجتمعا، يعرف في مشيته أنه غير غرض «1» ولا وكل «2» . أي غير ضجر ولا كسلان.

وقال «3» عبد الله «4» بن مسعود: إن أحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم.

وعن «5» جابر «6» بن عبد الله: كان في كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم ترتيل وترسيل «7» .

قال ابن أبي هالة «8» : كان سكوته على أربع.

على الحلم، والحذر، والتقدير، والتفكر.

قالت «9» عائشة «10» رضي الله عنها: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدث حديثا لو عده العاد أحصاه.1:276

وكان صلى الله عليه وسلم يحب الطيب والرائحة الحسنة، ويستعملها كثيرا ويحض عليهما ويقول «1» : «حبب إلي من دنياكم النساء والطيب، وجعلت قرة عيني في الصلاة» .

- ومن مروءته صلى الله عليه وسلم نهيه «2» عن النفخ في الطعام والشراب، والأمر «3» بالأكل مما يلي، والأمر بالسواك، وإنقاء البراجم «4» والرواجب «5» ، واستعمال خصال الفطرة «6» ..

***1:277

Voici le texte arabe du Chifâ’ (Kitâb ach-Chifâ bi-ta‘rîf ḥuqûq al-Muṣṭafâ) du cadi ʿIyâḍ tel que le corpus OpenITI le donne, d’après la copie de Shamela de l’édition de Dâr al-Fayḥâ’ (Amman, 1407 h.), qui omet les chaînes de transmission des récits. Personne ne l’a comparé au livre imprimé ni à un manuscrit, et aucun savant ne l’a relu. Les numéros de notes de l’édition restent dans le texte sans leurs notes, que le corpus a retirées ; les notes des éditeurs de l’édition et sa table des matières sont laissées de côté. La fin de chaque page de l’édition imprimée est marquée. Il n’y a pas encore de traduction.