Aller au contenu
Partie 2 · Ach-Chifâ
Partie 2

الفصل السادس ذم من لم يصل على النبي صلى الله عليه وسلم واثمه

Texte du corpusOpenITICC BY-NC-SA 4.0Shamela 23645pris le 2026-10-21

عن أبي هريرة «1» قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «2» : رغم «3» أنف رجل ذكرت عنده فلم يصل علي.. رغم أنف رجل دخل رمضان ثم انسلخ «4» قبل أن يغفر له. ورغم أنف رجل أدرك عنده أبواه الكبر فلم يدخلاه الجنة.

قال عبد الرحمن «5» وأظنه قال «6» - أو أحدهما-2:177

وفي حديث آخر «1» أن النبي صلى الله عليه وسلم صعد المنبر «2» فقال: آمين ثم صعد فقال: آمين، ثم صعد فقال: آمين، فسأله معاذ «3» عن ذلك فقال: إن جبريل أتاني فقال: يا محمد.. من سميت بين يديه فلم يصل عليك فمات فدخل النار، فأبعده الله قل: آمين فقلت: آمين وقال فيمن أدرك رمضان فلم يقبل منه فمات مثل ذلك.. ومن أدرك أبويه أو أحدهما فلم يبرهما فمات مثله.

وعن علي «4» بن أبي طالب عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال «5» : البخيل «6» الذي ذكرت عنده فلم يصل علي..2:178

وعن جعفر «1» بن محمد «2» عن أبيه «3» قال «4» : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من ذكرت عنده فلم يصل علي أخطيء به طريق الجنة..

وعن علي «5» بن أبي طالب: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «6» قال:

إن البخيل كل «7» البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي.

وعن أبي هريرة «8» قال أبو القاسم صلى الله عليه وسلم «9» : أيما «10» قوم جلسوا ثم تفرقوا قبل أن يذكروا الله ويصلوا على النبي صلى الله عليه وسلم كانت عليهم من الله ترة «11» إن شاء عذبهم وإن شاء غفر لهم..2:179

وعن «1» أبي هريرة رضي الله عنه: «من نسي «2» الصلاة علي نسي طريق الجنة» .

وعن قتادة «3» عنه صلى الله عليه وسلم «4» : «من الجفاء أن أذكر عند الرجل «5» فلا يصلي علي» .

وعن جابر «6» عنه صلى الله عليه وسلم «7» : «ما جلس قوم مجلسا ثم تفرقوا على غير صلاة على النبي صلى الله عليه وسلم إلا تفرقوا على أنتن من ريح الجيفة.»

وعن أبي سعيد «8» عن النبي صلى الله عليه وسلم قال»

: لا يجلس قوم «10» مجلسا لا يصلون فيه على النبي صلى الله عليه وسلم إلا كان عليهم حسرة «11» وإن2:180

دخلوا الجنة لما يرون من الثواب..

وحكى أبو عيسى «1» الترمذي عن بعض أهل العلم قال: إذا صلى الرجل على النبي صلى الله عليه وسلم مرة في المجلس أجزأ عنه ما كان في ذلك المجلس «2» ..

***2:181

Voici le texte arabe du Chifâ’ (Kitâb ach-Chifâ bi-ta‘rîf ḥuqûq al-Muṣṭafâ) du cadi ʿIyâḍ tel que le corpus OpenITI le donne, d’après la copie de Shamela de l’édition de Dâr al-Fayḥâ’ (Amman, 1407 h.), qui omet les chaînes de transmission des récits. Personne ne l’a comparé au livre imprimé ni à un manuscrit, et aucun savant ne l’a relu. Les numéros de notes de l’édition restent dans le texte sans leurs notes, que le corpus a retirées ; les notes des éditeurs de l’édition et sa table des matières sont laissées de côté. La fin de chaque page de l’édition imprimée est marquée. Il n’y a pas encore de traduction.