Aller au contenu
Chamâ’il al-Ḥabîb al-Muṣṭafâ
Partie 4 · Chapitre 49

(٤٩) بَابُ سَرَاوِيلِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -

Texte du corpusShamela 138Muḥammad Abū al-Hudā al-Yaʿqūbīpris le 2026-10-25

169

84عَنْ سُوَيْدِ بْنِ قَيْسٍ - رضي الله عنه - قَالَ: «جَلَبْتُ أَنَا وَمَخْرَمَةُ العَبْدِيُّ بَزًّا مِنْ هَجَرَ إِلَى مَكَّةَ، فَأَتَانَا رَسُولُ اللهِ فَاشْتَرَى سَرَاوِيلَ، وَثَمَّ وَازِنٌ يَزِنُ بِالأَجْرِ، فَقَالَ: إِذَا وَزَنْتَ فَأَرْجِحْ». أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ (١).

(١) وَقَدْ نَظَمْتُ أَلْبِسَةَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فِي الفَصْلِ الثَّامِنَ عَشَرَ مِنْ قَصِيدَةِ مَغَانِي رُبَى الأَسْمَاءِ، وَهَذا هُوَ:

وهذي ثيابُ المصطفى قد جمعتُها ... بأنواعِها مما له قد تَوفَّرا ... قَلَنْسُوَةٌ فوقَ القِناعِ، عِمامَةٌ ... وبُرْدٌ، قَمِيصٌ، شَمْلَةٌ، شَدَّ مِئْزَرا ... كِساءٌ، ومِرْطٌ، جُبَّةٌ، وخَمِيصَةٌ ... رِدَاءٌ، وفَرُّوجٌ، قَبَاءٌ تَيَسَّرا ... عَباءَتُهُ، ثم السَّرَاويلُ، فَرْوَةٌ ... ولم يَلْبَسِ السِّرْوالَ لاكن له اشْتَرى ... ويَلْبَسُ بين الناس أيضًا جَوارِبًا ... وخُفَّيْنِ أحيانًا ويَمْسَحُ أظهُرا ... وأيسَرُ ثوبٍ عنده شَدُّ مِئْزَرٍ ... وكَمْ بُرْدَةٍ مِنْ حِبْرَةٍ قد تَخَيَّرَا ... وكان أنيقًا دائمًا، متأنِّقًا ... يراعي لأحوال الورى مُتَخَيِّرَا ... ويَنظُرُ في المِرآةِ قبلَ لِقَائِهِ ... لأصحابه إن كان وَفْدٌ قد اعْتَرى ... يُرَجِّلُ شَعْرًا، أو يُطَيِّبُ ثوبَهُ ... ويدهَنُ رأسًا فاحَ مِسْكًا وعَنْبَرا ... وخصَّصَ للأيام بعضَ ملابسٍ ... فجُمْعَتَهُ في أبيضِ اللونِ أبْهَرا ... يُحِبُّ بَياضَ اللونِ في الثَّوبِ دائمًا ... ويَكرَهُ ثوبًا كانَ يومًا مُعَصْفَرا ... ويُعْجِبُهُ ما كان أخضرَ لونُه ... ولم يَمْتَنِعْ من لُبْسِ أسودَ أصفرا ... وأجملُ ما يبدو الحبيبُ بحُلَّةٍ ... ولا سيَّما إن كان ذا اللون أحمَرا ... وما كان يَهْوى اللونَ أحمرَ خالصًا ... ولاكنْ بخَطٍّ من سِواه تَغَيَّرَا ... ومن حِبْرَةٍ قُطْنٍ وصُوفٍ وسُنْدُسٍ ... وديباجِ كَتَّانٍ جميعًا مُيَسَّرَا

Ceci est le texte arabe de Chamâ’il al-Ḥabîb al-Muṣṭafâ du cheikh Muḥammad Abû al-Hudâ al-Yaʿqûbî (Fondation al-ʿIlm ash-Sharîf, première édition, 2017) tel que la copie de Shamela du livre le donne, page par page. C’est le livre d’un auteur contemporain, et son colophon réserve tous les droits à l’auteur : Sabîl le montre par décision du fondateur, et aucune autorisation de l’auteur, de l’éditeur ou de Shamela n’a été demandée ni donnée. Personne n’a comparé cette copie au livre imprimé, et aucun savant ne l’a relue. Les récits sont donnés sans leurs chaînes, avec les appréciations et les sources de l’auteur, comme le livre les a ; les notes d’une page imprimée suivent le paragraphe qui porte leur numéro. Un récit qui se poursuit sur la page imprimée suivante fait deux paragraphes, comme la copie le donne. Le colophon et la table des matières du livre sont laissés de côté. Il n’y a pas de traduction.