(٣٦) بَابُ احْتِجَامِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -
Texte du corpusShamela 138Muḥammad Abū al-Hudā al-Yaʿqūbīpris le 2026-10-25
عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ: «أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - احْتَجَمَ، وَأَمَرَنِي فَأَعْطَيْتُ الحَجَّامَ أَجْرَهُ». أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ وَالتِّرْمِذِيُّ في الشَّمَائِلِ وَابْنُ مَاجَهْ.
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَحْتَجِمُ فِي الأَخْدَعَيْنِ (٢) وَالكَاهِلِ (٣). وَكَانَ يَحْتَجِمُ لِسَبْعَ عَشْرَةَ، وَتِسْعَ عَشْرَةَ، وَإِحْدَى وَعِشْرِينَ». أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ وَصَحَّحَهُ الحَاكِمُ.
(٢) الأَخْدَعَان: عِرْقَانِ خَفِيَّانِ فِي جَانِبَيِ العُنُقِ.
(٣) الكَاهِلُ: أَعْلَى الظَّهْرِ تَحْتَ العُنُقِ بين الكَتِفَيْنِ.
74عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنه - قَالَ: «احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَهُوَ مُحْرِمٌ فِي وَسَطِ رَأْسِهِ مِنْ شَقِيقَةٍ كَانَتْ بِهِ». أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ.
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ - رضي الله عنهما -: «أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ - رضي الله عنها - اسْتَأْذَنَتِ الرَّسُولَ - صلى الله عليه وسلم - فِي الحِجَامَةِ فَأَمَرَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - أَبَا طَيْبَةَ أَنْ يَحْجِمَهَا». أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ.
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ - رضي الله عنهما - أَنَّهُ قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَحْتَجِمُ فِي مُقَدَّمِ رَأْسِهِ وَكَانَ يُسَمِّيهَا أُمَّ مُغِيثٍ (١)». أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي المُعْجَمِ الأَوْسَطِ (٢).
(١) المقصود بتسميتها أم مغيث أن فيها الإغاثة التامة والشفاء العاجل.
(٢) قال الحافظ الهيثمي: وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ.
عَنْ أَبِي كَبْشَةَ الأَنْمَارِيِّ - رضي الله عنه - أَنَّهُ قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَحْتَجِمُ فِي هَامَتِهِ (٣) وَبَيْنَ كَتِفَيْهِ وَهُوَ يَقُولُ: مَنْ أَهْرَقَ مِنْ هَذِهِ الدِّمَاءِ فَلَا يَضُرُّهُ أَنْ لَا يَتَدَاوَى بِشَيْءٍ». أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ وَابْنُ مَاجَهْ.
(٣) الهامة: الرأس.
Ceci est le texte arabe de Chamâ’il al-Ḥabîb al-Muṣṭafâ du cheikh Muḥammad Abû al-Hudâ al-Yaʿqûbî (Fondation al-ʿIlm ash-Sharîf, première édition, 2017) tel que la copie de Shamela du livre le donne, page par page. C’est le livre d’un auteur contemporain, et son colophon réserve tous les droits à l’auteur : Sabîl le montre par décision du fondateur, et aucune autorisation de l’auteur, de l’éditeur ou de Shamela n’a été demandée ni donnée. Personne n’a comparé cette copie au livre imprimé, et aucun savant ne l’a relue. Les récits sont donnés sans leurs chaînes, avec les appréciations et les sources de l’auteur, comme le livre les a ; les notes d’une page imprimée suivent le paragraphe qui porte leur numéro. Un récit qui se poursuit sur la page imprimée suivante fait deux paragraphes, comme la copie le donne. Le colophon et la table des matières du livre sont laissés de côté. Il n’y a pas de traduction.