پرش به محتوا
Tafsīr ath-Thaʿālibī · Abasa
سورهٔ ۸۰

Abasa

الجواهر الحسان في تفسير القرآن

این متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همان‌گونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز داده‌های QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه می‌دارد. QUL نمی‌گوید از کدام چاپ پیروی می‌کند و برای متن‌ها مجوزی بیان نمی‌کند، پس حق نمایش آن‌ها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیه‌هایی آمده که دربارهٔ آن‌ها توضیح می‌دهد و این آیه‌ها متن قرآن از Tanzil است، همان‌گونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلاب‌های دوگانه دارد، همان‌گونه که هست نشان داده می‌شود. هنوز ترجمه‌ای وجود ندارد.

متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشته‌شده در 2026-10-21

آیه‌های ۲۳–۳۳

كَلَّا لَمَّا يَقْضِ مَآ أَمَرَهُۥ ۲۳ فَلْيَنظُرِ ٱلْإِنسَـٰنُ إِلَىٰ طَعَامِهِۦٓ ۲۴ أَنَّا صَبَبْنَا ٱلْمَآءَ صَبًّا ۲۵ ثُمَّ شَقَقْنَا ٱلْأَرْضَ شَقًّا ۲۶ فَأَنۢبَتْنَا فِيهَا حَبًّا ۲۷ وَعِنَبًا وَقَضْبًا ۲۸ وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا ۲۹ وَحَدَآئِقَ غُلْبًا ۳۰ وَفَـٰكِهَةً وَأَبًّا ۳۱ مَّتَـٰعًا لَّكُمْ وَلِأَنْعَـٰمِكُمْ ۳۲ فَإِذَا جَآءَتِ ٱلصَّآخَّةُ ۳۳

وقوله تعالى: كَلَّا لَمَّا يَقْضِ أي لم يَقْضِ ما أمره، ثم أمَرَ اللَّهُ تعالى الإنسان بالعبرةِ والنظرِ إلى طَعامِه والدليل فيهِ وكيفَ يسَّره له بهذهِ الوَسَائِط، والحَبُّ جمعُ حَبَّةٍ- بفتحِ الحاءِ-، وهو كل ما يتخذُهُ الناسُ ويربونه، والحِبَّةُ: بكسرِ الحاءِ كُلَّ مَا يَنْبُتُ من البزُور لا يُحْفَلُ به، ولا هو بمتَّخَذٍ، والقَضْبُ قِيلَ هي الفِصْفِصَة وهذا عندي ضعيف لأن الفِصْفِصَةَ للبهائِم وهي داخلةٌ في الأبِّ والذي أَقول به أن القضْبَ هنا هو كلُّ ما يقْضَبُ ليأكُلَه ابنُ آدم غَضَّا من النباتِ كالبقُولِ والهِلْيُونِ ونحوه فَإنَّه من المَطْعُوم جِزءٌ عظيمٌ ولاَ ذِكْرَ له في الآية إلاَّ في هذه اللفظةِ، والحديقةُ: الشجَرُ الذي قد أُحْدِقَ بجدار ونحوِه، والغُلْبُ: الغِلاظُ الناعِمَةُ، والأبُّ المَرْعَى والكلأ قاله ابن عباس وغيره [[أخرجه الطبري (12/ 452) (36375) ، وذكره ابن كثير (4/ 473) ، وذكره السيوطي في «الدر المنثور» (6/ 521) ، وعزاه للعوفي عن ابن عبّاس.]] ، وقد توقَّفَ في تفسيرِه أبو بكر وعمر- رضي الله عنهما [[أخرجه الطبري (12/ 451) ، رقم: (36367) ، وذكره البغوي (4/ 449) ، وابن عطية (5/ 439) ، وابن كثير (4/ 473) .]] - ومَتاعاً: نصْبٌ على المصدرِ، والمعنى:

تَتَمَتَّعُونَ به أنتم وأنعامُكم فابن آدم في السَّبْعَةِ المذكورةِ، والأنْعَامُ في الأبّ، والصَّاخَّةُ: اسمٌ من أسماءِ يوم/ القيامة. - ص-: قالَ الخليلُ: الصَّاخَّةُ صَيْحَةٌ تَصُخُّ الآذانَ صَخَّا، أي: تصمّها لشدة وقعتها، انتهى.