پرش به محتوا
Tafsīr ath-Thaʿālibī · As-Saaffaat
سورهٔ ۳۷

As-Saaffaat

الجواهر الحسان في تفسير القرآن

این متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همان‌گونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز داده‌های QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه می‌دارد. QUL نمی‌گوید از کدام چاپ پیروی می‌کند و برای متن‌ها مجوزی بیان نمی‌کند، پس حق نمایش آن‌ها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیه‌هایی آمده که دربارهٔ آن‌ها توضیح می‌دهد و این آیه‌ها متن قرآن از Tanzil است، همان‌گونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلاب‌های دوگانه دارد، همان‌گونه که هست نشان داده می‌شود. هنوز ترجمه‌ای وجود ندارد.

متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشته‌شده در 2026-10-21

آیه‌های ۴۰–۴۸

إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلْمُخْلَصِينَ ۴۰ أُو۟لَـٰٓئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَّعْلُومٌ ۴۱ فَوَٰكِهُ ۖ وَهُم مُّكْرَمُونَ ۴۲ فِى جَنَّـٰتِ ٱلنَّعِيمِ ۴۳ عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَـٰبِلِينَ ۴۴ يُطَافُ عَلَيْهِم بِكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍۭ ۴۵ بَيْضَآءَ لَذَّةٍ لِّلشَّـٰرِبِينَ ۴۶ لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ ۴۷ وَعِندَهُمْ قَـٰصِرَٰتُ ٱلطَّرْفِ عِينٌ ۴۸

وقوله تعالى: إِلَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ استثناءٌ مُنْقَطِعٌ وهؤلاءِ المؤمنون.

وقوله: مَعْلُومٌ معناه: عندهُمْ.

وقوله: بَيْضاءَ يَحْتَملُ أَنْ يعودَ على الكأسِ، ويحتملُ أنْ يعودَ على الخَمْرِ، وهو أظهرُ، قال الحسنُ: خَمْرُ الجَنَّةِ أَشَدُّ بياضاً مِنَ اللَّبَنِ [[ذكره ابن عطية في «تفسيره» (4/ 472) .]] ، وفي قراءة ابن مسعود [[ينظر: «المحرر الوجيز» (4/ 472) ، و «البحر المحيط» (7/ 344) ، و «الدر المصون» (5/ 501) ، و «مختصر الشواذ» ص: (128) ، وزاد نسبتها إلى الحسن والضحاك.]] :

«صفراء» فهذا وصفُ الخمرِ وحدَها، والغَوْلُ: اسمٌ عامٌّ في الأذى، وقال ابن عباس وغيره: الغَوْلُ: وَجَعٌ في البطْنِ [[أخرجه الطبري في «تفسيره» (10/ 485) برقم: (29349) عن ابن عبّاس، وبرقم: (29350) عن مجاهد، وبرقم: (29351) عن ابن زيد، وذكره ابن عطية في «تفسيره» (4/ 472) عنهم، وابن كثير في «تفسيره» (4/ 6) أيضا عنهم، والسيوطي في «الدر المنثور» (5/ 517) ، وعزاه لابن جرير عن ابن عبّاس، ولهناد، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم عن مجاهد، ولعبد بن حميد، وابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير.]] ، وقال قتادةُ هو صُدَاعٌ في الرأس [[أخرجه الطبري في «تفسيره» (10/ 485) برقم: (29348) عن ابن عبّاس، وذكره ابن عطية في «تفسيره» (4/ 472) عن ابن عبّاس، وقتادة، وابن كثير في «تفسيره» (4/ 7) عنهما، والسيوطي في «الدر المنثور» (5/ 516) أيضا عنهما، وعزاه لابن المنذر، وابن أبي حاتم، والبيهقي في «البعث» عن ابن عبّاس، ولعبد الرزاق، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم عن قتادة.]] ويُنْزَفُونَ من قولك: نُزِفَ الرَّجُلُ إذا سَكِرَ، وبإذْهابِ العَقْلِ فَسَّره ابن عباس [[أخرجه الطبري في «تفسيره» (10/ 486) برقم: (29356) عن ابن عبّاس وبرقم: (29358) عن مجاهد، وذكره ابن عطية في «تفسيره» (4/ 472) عن ابن عبّاس وقتادة، وابن كثير في «تفسيره» (4/ 7) ، والسيوطي في «الدر المنثور» (5/ 516) ، وعزاه لعبد الرزاق، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم عن قتادة، ولابن المنذر، وابن أبي حاتم، والبيهقي في «البعث» عن ابن عبّاس.]] ، وقرأ حمزة والكسائي «يُنْزِفُونَ» بكسر الزاي [[ينظر: «السبعة» (547) و «الحجة» (6/ 54) ، و «إعراب القراءات» (2/ 246) ، و «معاني القراءات» (2/ 318) ، و «شرح الطيبة» (5/ 183) ، و «العنوان» (161) ، و «حجة القراءات» (608) ، و «شرح شعلة» (562) ، و «إتحاف» (2/ 411) .]] من «أنزف» وله معنيان:

[أحدهما: سَكِر.

والثاني: نَفِدَ شَرَابُه.

وهذا كله منفيّ عن أهل الجنّة.

وقاصِراتُ الطَّرْفِ] [[سقط في: د.]] قال ابن عباس وغيره معناه على أزواجهن [[أخرجه الطبري في «تفسيره» (10/ 487) برقم: (29362) عن ابن عبّاس، وبرقم: (29363) عن مجاهد، وبرقم: (29364) عن السدي، وذكره ابن عطية في «تفسيره» (4/ 473) وزاد نسبته لابن زيد وقتادة، وابن كثير في «تفسيره» (4/ 7) ، والسيوطي في «الدر المنثور» (5/ 517) ، وعزاه لابن المنذر، وابن أبي حاتم، والبيهقي في «البعث» عن ابن عبّاس، ولعبد بن حميد عن مجاهد.]] ، أي: لا ينظرن إلى غيرهم، وعِينٌ: جَمْعُ «عَيْنَاءَ» ، وهي الكَبِيرةُ العَيْنينِ في جَمَالٍ.