پرش به محتوا
Tafsīr ath-Thaʿālibī · Ash-Shu'araa
سورهٔ ۲۶

Ash-Shu'araa

الجواهر الحسان في تفسير القرآن

این متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همان‌گونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز داده‌های QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه می‌دارد. QUL نمی‌گوید از کدام چاپ پیروی می‌کند و برای متن‌ها مجوزی بیان نمی‌کند، پس حق نمایش آن‌ها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیه‌هایی آمده که دربارهٔ آن‌ها توضیح می‌دهد و این آیه‌ها متن قرآن از Tanzil است، همان‌گونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلاب‌های دوگانه دارد، همان‌گونه که هست نشان داده می‌شود. هنوز ترجمه‌ای وجود ندارد.

متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشته‌شده در 2026-10-21

آیه‌های ۱۰۷–۱۲۷

إِنِّى لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ ۱۰۷ فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ ۱۰۸ وَمَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِىَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ ۱۰۹ فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ ۱۱۰ قَالُوٓا۟ أَنُؤْمِنُ لَكَ وَٱتَّبَعَكَ ٱلْأَرْذَلُونَ ۱۱۱ قَالَ وَمَا عِلْمِى بِمَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ ۱۱۲ إِنْ حِسَابُهُمْ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّى ۖ لَوْ تَشْعُرُونَ ۱۱۳ وَمَآ أَنَا۠ بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ ۱۱۴ إِنْ أَنَا۠ إِلَّا نَذِيرٌ مُّبِينٌ ۱۱۵ قَالُوا۟ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَـٰنُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمَرْجُومِينَ ۱۱۶ قَالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِى كَذَّبُونِ ۱۱۷ فَٱفْتَحْ بَيْنِى وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا وَنَجِّنِى وَمَن مَّعِىَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ ۱۱۸ فَأَنجَيْنَـٰهُ وَمَن مَّعَهُۥ فِى ٱلْفُلْكِ ٱلْمَشْحُونِ ۱۱۹ ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ ٱلْبَاقِينَ ۱۲۰ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ ۱۲۱ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ ۱۲۲ كَذَّبَتْ عَادٌ ٱلْمُرْسَلِينَ ۱۲۳ إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَلَا تَتَّقُونَ ۱۲۴ إِنِّى لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ ۱۲۵ فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ ۱۲۶ وَمَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِىَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ ۱۲۷

وقول نوح عليه السلام: إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ أي: أمين على وحي الله ورسالته.

ص: قرأ الجمهور [[ينظر: «البحر المحيط» (7/ 30) .]] : «وَاتَّبَعَكَ» والجملة حال، أي وقد اتبعك، ويعقوب [[وقرأ بها عبد الله، وابن عباس، وأبو حيوة، والضحاك، وطلحة، وابن السميفع، وسعيد بن أبي سعيد الأنصاري.

ينظر: «المحتسب» (2/ 131) ، و «البحر المحيط» (7/ 30) ، و «الدر المصون» (5/ 280) .]] :

«وَأَتْبَاعُكَ» ، وعن اليماني [[ينظر: «الدر المصون» (5/ 281) .]] : «وَأَتْبَاعِكَ» بالجر عطفاً على الضمير في «لك» انتهى، والْأَرْذَلُونَ: جمع الأرذل، ولا يستعمل إلاَّ مُعَرَّفاً أو مضافاً، أو بمن.

قال ع [[ينظر: «المحرر الوجيز» (4/ 237) .]] : ويظهر من الآية [أنَّ] [[سقط في ج.]] مراد قوم نوح بنسبة الرذيلة إلى المؤمنين تهجينُ أفعالهم لا النظرُ في صنائعهم، وذهب أشراف قوم نوح في استنقاصهم ضَعَفَةَ المؤمنين مَذْهَبَ كُفَّارِ قريشٍ في شأنِ عَمَّارِ بن ياسر. وصُهَيْبٍ وبلاَلٍ وغيرهم، وقولهم:

مِنَ الْمَرْجُومِينَ يحتمل أَنْ يريدوا بالحجارة أو بالقول والشتم، وقوله: فَافْتَحْ معناه:

احكم، والفتّاح، القاضي بلغة يمانية، والْفُلْكِ: السفينة، والْمَشْحُونِ معناه:

المملوء.