Az-Zukhruf
بحر العلوماین متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همانگونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز دادههای QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه میدارد. QUL نمیگوید از کدام چاپ پیروی میکند و برای متنها مجوزی بیان نمیکند، پس حق نمایش آنها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیههایی آمده که دربارهٔ آنها توضیح میدهد و این آیهها متن قرآن از Tanzil است، همانگونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلابهای دوگانه دارد، همانگونه که هست نشان داده میشود. هنوز ترجمهای وجود ندارد.
متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشتهشده در 2026-10-21
سُبْحَـٰنَ رَبِّ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ رَبِّ ٱلْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ ۸۲ فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا۟ وَيَلْعَبُوا۟ حَتَّىٰ يُلَـٰقُوا۟ يَوْمَهُمُ ٱلَّذِى يُوعَدُونَ ۸۳ وَهُوَ ٱلَّذِى فِى ٱلسَّمَآءِ إِلَـٰهٌ وَفِى ٱلْأَرْضِ إِلَـٰهٌ ۚ وَهُوَ ٱلْحَكِيمُ ٱلْعَلِيمُ ۸۴ وَتَبَارَكَ ٱلَّذِى لَهُۥ مُلْكُ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُۥ عِلْمُ ٱلسَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ۸۵ وَلَا يَمْلِكُ ٱلَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ ٱلشَّفَـٰعَةَ إِلَّا مَن شَهِدَ بِٱلْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ۸۶ وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُ ۖ فَأَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ ۸۷ وَقِيلِهِۦ يَـٰرَبِّ إِنَّ هَـٰٓؤُلَآءِ قَوْمٌ لَّا يُؤْمِنُونَ ۸۸ فَٱصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلَـٰمٌ ۚ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ ۸۹
سُبْحانَ رَبِّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ يعني: عما يقولون إن لله ولداً فَذَرْهُمْ يعني: كفار مكة، حين كذبوا بالعذاب يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا يعني: يخوضوا في أباطيلهم، ويستهزءوا حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ يعني: حتى يعاينوا يومهم الذي يوعدون، وهو يوم القيامة.
قوله تعالى: وَهُوَ الَّذِي فِي السَّماءِ إِلهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلهٌ يعني: إله كل شيء، ويعلم كل شيء. ويقال: هو إله في السماء يعبد، وفي الأرض إله يعبد. ويقال: يوحد في السماء ويوحد في الأرض وَهُوَ الْحَكِيمُ في أمره الْعَلِيمُ بخلقه وبمقالتهم، ثم عظم نفسه فقال تعالى: وَتَبارَكَ الَّذِي يعني: تعالى عما وصفوه الَّذي لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ يعني:
خزائن السموات المطر، وخزائن الأرض النبات وَما بَيْنَهُما وَعِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ يعني: قيام الساعة وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ قرأ أبو عمرو، ونافع، وعاصم (تُرْجَعُونَ) بالتاء، على معنى المخاطبة. وقرأ الباقون بالياء، على معنى الخبر عنهم.
قوله تعالى: وَلا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ يعني: لا يقدر الذين يعبدون مِنْ دُونِهِ الشَّفاعَةَ إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ يعني: بلا إله إلا الله مخلصاً وَهُمْ يَعْلَمُونَ أنه الحق، حين شهدوا بها من قبل أنفسهم، وأنهم يشفعون لهؤلاء قوله تعالى: وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ يعني: كفار قريش فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ يعني: أنى يصرفون بعد التصديق.
ثم قال: وَقِيلِهِ يا رَبِّ إِنَّ هؤُلاءِ قَوْمٌ لاَّ يُؤْمِنُونَ يعني: قال النبيّ ﷺ وَقِيلِهِ يعني:
وقوله. قرأ عاصم وحمزة (قِيلِهِ) بكسر اللام، والباقون بالنصب. وقرئ في الشاذ (وَقِيلُهُ) بضم اللام، فمن قرأ بالنصب، فنصبه من وجهين: أحدهما على العطف على قوله: أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ سِرَّهُمْ وَنَجْواهُمْ [التوبة: 78] (وقيله) ومعنى آخر وعنده علم الساعة، وعلم قيله يا رب. يعني: يعلم الغيب ومن قرأ بالكسر معناه وعنده علم الساعة، وعلم قيله يا رب. ومن قرأ بالرفع فمعناه: وقيله قول يا رب إِنَّ هؤُلاءِ قَوْمٌ لاَّ يُؤْمِنُونَ يعني: لا يصدقون فَاصْفَحْ عَنْهُمْ يعني: أعرض عنهم، وهذا قبل أن يؤمر بالقتال وَقُلْ سَلامٌ يعني: سداداً من القول فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ وهذا وعيد منه. قرأ نافع وابن عامر (تَعْلَمُونَ) بالتاء، على معنى المخاطبة لهم، والباقون بالياء على معنى الخبر عنهم، والله أعلم.