Al-A'raaf
النكت والعيوناین متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همانگونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز دادههای QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه میدارد. QUL نمیگوید از کدام چاپ پیروی میکند و برای متنها مجوزی بیان نمیکند، پس حق نمایش آنها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیههایی آمده که دربارهٔ آنها توضیح میدهد و این آیهها متن قرآن از Tanzil است، همانگونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلابهای دوگانه دارد، همانگونه که هست نشان داده میشود. هنوز ترجمهای وجود ندارد.
متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشتهشده در 2026-10-21
يَـٰبَنِىٓ ءَادَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ ٱلشَّيْطَـٰنُ كَمَآ أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ ٱلْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْءَٰتِهِمَآ ۗ إِنَّهُۥ يَرَىٰكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُۥ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ ۗ إِنَّا جَعَلْنَا ٱلشَّيَـٰطِينَ أَوْلِيَآءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ ۲۷
قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿يا بَنِي آدَمَ لا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطانُ كَما أخْرَجَ أبَوَيْكم مِنَ الجَنَّةِ﴾ وهَذا خِطابٌ تَوَجَّهَ إلى مَن كانَ مِنَ العَرَبِ يَطُوفُ بِالبَيْتِ عُرْيانًا، فَقِيلَ لَهم لا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطانُ بِغُرُورِهِ كَما فَتَنَ أبَوَيْكم مِن قَبْلُ حَتّى أخْرَجَهُما مِنَ الجَنَّةِ، لِيَكُونَ إشْعارُهم بِذَلِكَ أبْلَغَ في الزَّجْرِ مِن مُجَرَّدِ النَّهْيِ.
﴿يَنْزِعُ عَنْهُما لِباسَهُما﴾ فِيهِ ثَلاثَةُ أقاوِيلَ: أحَدُها: أنَّ لِباسَهُما كانَ أظْفارًا تَسْتُرُ البَدَنَ فَنُزِعَتْ عَنْهُما وتُرِكَتْ زِينَةً وتَبْصِرَةً، قالَهُ ابْنُ عَبّاسٍ.
الثّانِي: أنَّ لِباسَهُما كانَ نُورًا، قالَهُ وهْبُ بْنُ مُنَبِّهٍ.
والثّالِثُ: أنَّهُ نَزَعَ عَنْهُما لِباسَهُما مِن تَقْوى اللَّهِ وطاعَتِهِ، قالَهُ مُجاهِدٌ.
﴿لِيُرِيَهُما سَوْآتِهِما﴾ فِيهِ قَوْلانِ: أحَدُهُما: أجْسادُهُما مِنَ العَوْرَةِ حِينَ خَرَجا مِن لِباسِهِما، وهو مُقْتَضى قَوْلِ ابْنِ عَبّاسٍ.
والثّانِي: سَوْأةُ مَعْصِيَتِهِما حَتّى خَرَجا مِن تَقْوى اللَّهِ وطاعَتِهِ، وهو مَعْنى قَوْلِ مُجاهِدٍ.
﴿إنَّهُ يَراكم هو وقَبِيلُهُ مِن حَيْثُ لا تَرَوْنَهُمْ﴾ فِيهِ وجْهانِ: أحَدُهُما: قَوْمُهُ، وهو قَوْلُ الجُمْهُورِ.
(p-٢١٦)والثّانِي: جِيلُهُ، قالَهُ السُّدِّيُّ.
﴿مِن حَيْثُ لا تَرَوْنَهُمْ﴾ يَحْتَمِلُ وجْهَيْنِ: أحَدُهُما: مِن حَيْثُ لا تُبْصِرُونَ أجْسادَهم.
والثّانِي: مِن حَيْثُ لا تَعْلَمُونَ مَكْرَهم وفِتْنَتَهم.