پرش به محتوا
Tafsīr al-Māwardī · Al-A'raaf
سورهٔ ۷

Al-A'raaf

النكت والعيون

این متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همان‌گونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز داده‌های QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه می‌دارد. QUL نمی‌گوید از کدام چاپ پیروی می‌کند و برای متن‌ها مجوزی بیان نمی‌کند، پس حق نمایش آن‌ها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیه‌هایی آمده که دربارهٔ آن‌ها توضیح می‌دهد و این آیه‌ها متن قرآن از Tanzil است، همان‌گونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلاب‌های دوگانه دارد، همان‌گونه که هست نشان داده می‌شود. هنوز ترجمه‌ای وجود ندارد.

متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشته‌شده در 2026-10-21

آیهٔ ۱۶۳

وَسْـَٔلْهُمْ عَنِ ٱلْقَرْيَةِ ٱلَّتِى كَانَتْ حَاضِرَةَ ٱلْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِى ٱلسَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعًا وَيَوْمَ لَا يَسْبِتُونَ ۙ لَا تَأْتِيهِمْ ۚ كَذَٰلِكَ نَبْلُوهُم بِمَا كَانُوا۟ يَفْسُقُونَ ۱۶۳

قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿واسْألْهم عَنِ القَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ حاضِرَةَ البَحْرِ﴾ فِيها خَمْسَةُ أقاوِيلَ: أحَدُها: أنَّها أيْلَةُ، قالَهُ ابْنُ عَبّاسٍ، وعِكْرِمَةُ، والسُّدِّيُّ.

والثّانِي: أنَّها بِساحِلِ مَدْيَنَ، قالَهُ قَتادَةُ.

والثّالِثُ: أنَّها مَدْيَنُ قَرْيَةٌ بَيْنَ أيْلَةَ والطُّورِ، حَكاهُ أبُو جَعْفَرٍ الطَّبَرِيُّ.

والرّابِعُ: أنَّها قَرْيَةٌ يُقالُ لَها مَقْتا بَيْنَ مَدْيَنَ وعَيْنُونا، قالَهُ ابْنُ زَيْدٍ.

(p-٢٧٢)والخامِسُ: ما قالَهُ ابْنُ شِهابٍ أنَّ القَرْيَةَ الَّتِي كانَتْ حاضِرَةَ البَحْرِ طَبَرِيَّةُ، والقَرْيَةُ الَّتِي قالَ فِيها ﴿واضْرِبْ لَهم مَثَلا أصْحابَ القَرْيَةِ﴾ [يَسَ: ١٣] . أنْطاكِيَّةُ.

وَسُؤالُهم عَنْ هَذِهِ القَرْيَةِ إنَّما هو سُؤالُ تَوْبِيخٍ عَلى ما كانَ مِنهم فِيها مِن سالِفِ الخَطِيئَةِ وقَبِيحِ المَعْصِيَةِ.

﴿إذْ يَعْدُونَ في السَّبْتِ﴾ هو تَعَدِّيهِمْ فِيهِ بِفِعْلِ ما نُهُوا عَنْهُ.

﴿إذْ تَأْتِيهِمْ حِيتانُهم يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعًا﴾ فِيهِ ثَلاثَةُ أقاوِيلَ: أحَدُها: أنَّ مَعْنى ﴿شُرَّعًا﴾ أيْ طافِيَةً عَلى الماءِ ظاهِرَةً، قالَهُ ابْنُ عَبّاسٍ، ومِنهُ شَوارِعُ البَلَدِ لِظُهُورِها.

والثّانِي: أنَّها تَأْتِيهِمْ مِن كُلِّ مَكانٍ، قالَهُ عَطِيَّةُ العَوْفِيُّ.

والثّالِثُ: أنَّها شُرَّعٌ عَلى أبْوابِهِمْ كَأنَّها الكِباشُ البِيضُ رافِعَةً رُؤُوسَها حَكاهُ بَعْضُ المُتَأخِّرِينَ فَتَعَدَّوْا فَأخَذُوها في السَّبْتِ، قالَهُ الحَسَنُ.