Al-Mujaadila
النكت والعيوناین متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همانگونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز دادههای QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه میدارد. QUL نمیگوید از کدام چاپ پیروی میکند و برای متنها مجوزی بیان نمیکند، پس حق نمایش آنها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیههایی آمده که دربارهٔ آنها توضیح میدهد و این آیهها متن قرآن از Tanzil است، همانگونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلابهای دوگانه دارد، همانگونه که هست نشان داده میشود. هنوز ترجمهای وجود ندارد.
متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشتهشده در 2026-10-21
أَلَمْ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ تَوَلَّوْا۟ قَوْمًا غَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيْهِم مَّا هُم مِّنكُمْ وَلَا مِنْهُمْ وَيَحْلِفُونَ عَلَى ٱلْكَذِبِ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ۱۴ أَعَدَّ ٱللَّهُ لَهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا ۖ إِنَّهُمْ سَآءَ مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ ۱۵ ٱتَّخَذُوٓا۟ أَيْمَـٰنَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا۟ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ فَلَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ ۱۶ لَّن تُغْنِىَ عَنْهُمْ أَمْوَٰلُهُمْ وَلَآ أَوْلَـٰدُهُم مِّنَ ٱللَّهِ شَيْـًٔا ۚ أُو۟لَـٰٓئِكَ أَصْحَـٰبُ ٱلنَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَـٰلِدُونَ ۱۷ يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ ٱللَّهُ جَمِيعًا فَيَحْلِفُونَ لَهُۥ كَمَا يَحْلِفُونَ لَكُمْ ۖ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلَىٰ شَىْءٍ ۚ أَلَآ إِنَّهُمْ هُمُ ٱلْكَـٰذِبُونَ ۱۸ ٱسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ ٱلشَّيْطَـٰنُ فَأَنسَىٰهُمْ ذِكْرَ ٱللَّهِ ۚ أُو۟لَـٰٓئِكَ حِزْبُ ٱلشَّيْطَـٰنِ ۚ أَلَآ إِنَّ حِزْبَ ٱلشَّيْطَـٰنِ هُمُ ٱلْخَـٰسِرُونَ ۱۹
﴿ألَمْ تَرَ إلى الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ﴾ يَعْنِي المُنافِقِينَ تَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ هُمُ اليَهُودُ.
﴿ما هم مِنكُمْ﴾ لِأجْلِ نِفاقِهِمْ.
﴿وَلا مِنهُمْ﴾ لِخُرُوجِهِمْ بِيَهُودِيَّتِهِمْ.
﴿وَيَحْلِفُونَ عَلى الكَذِبِ﴾ أنَّهم لَمْ يُنافِقُوا.
﴿وَهم يَعْلَمُونَ﴾ أنَّهم مُنافِقُونَ.
﴿اتَّخَذُوا أيْمانَهم جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَلَهم عَذابٌ مُهِينٌ﴾ فِيهِ قَوْلانِ:
أحَدُهُما: قالَهُ السُّدِّيُّ.
الثّانِي: عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ في قَتْلِهِمْ بِالكُفْرِ لَمّا أظْهَرُوهُ مِنَ النِّفاقِ.
وَيَحْتَمِلُ ثالِثًا: صَدُّوا عَنِ الجِهادِ مُمايَلَةً لِلْيَهُودِ.
﴿اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطانُ﴾ فِيهِ قَوْلانِ:
أحَدُهُما: قَوِيَ عَلَيْهِمْ.
الثّانِي: أحاطَ بِهِمْ، قالَهُ المُفَضَّلُ.
وَفِيهِ ثالِثٌ: أنَّهُ غَلَبَ واسْتَوْلى عَلَيْهِمْ في الدُّنْيا.
(p-٤٩٥)﴿فَأنْساهم ذِكْرَ اللَّهِ﴾ يَحْتَمِلُ ذِكْرُ اللَّهِ هاهُنا وجْهَيْنِ:
أحَدُهُما: أوامِرُهُ في العَمَلِ بِطاعَتِهِ.
الثّانِي: زَواجِرُهُ في النَّهْيِ عَنْ مَعْصِيَتِهِ.
وَيَحْتَمِلُ ما أنْساهم مِن ذِكْرِهِ وجْهَيْنِ:
أحَدُهُما: بِالغَفْلَةِ عَنْها.
الثّانِي: بِالشِّرْكِ بِها.