Ash-Shura
النكت والعيوناین متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همانگونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز دادههای QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه میدارد. QUL نمیگوید از کدام چاپ پیروی میکند و برای متنها مجوزی بیان نمیکند، پس حق نمایش آنها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیههایی آمده که دربارهٔ آنها توضیح میدهد و این آیهها متن قرآن از Tanzil است، همانگونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلابهای دوگانه دارد، همانگونه که هست نشان داده میشود. هنوز ترجمهای وجود ندارد.
متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشتهشده در 2026-10-21
فَلِذَٰلِكَ فَٱدْعُ ۖ وَٱسْتَقِمْ كَمَآ أُمِرْتَ ۖ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَآءَهُمْ ۖ وَقُلْ ءَامَنتُ بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ مِن كِتَـٰبٍ ۖ وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ ۖ ٱللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ ۖ لَنَآ أَعْمَـٰلُنَا وَلَكُمْ أَعْمَـٰلُكُمْ ۖ لَا حُجَّةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ ۖ ٱللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنَا ۖ وَإِلَيْهِ ٱلْمَصِيرُ ۱۵
أحَدُهُما: القُرْآنُ، قالَهُ الكَلْبِيُّ.
الثّانِي: التَّوْحِيدُ، قالَهُ مُقاتِلٌ.
وَفِي قَوْلِهِ ﴿فادْعُ﴾ وجْهانِ:
أحَدُهُما: فاعْتَمِدْ.
الثّانِي: فاسْتَدْعِ.
﴿واسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ﴾ فِيهِ ثَلاثَةُ أوْجُهٍ: (p-١٩٩)أحَدُها: واسْتَقِمْ عَلى أمْرِ اللَّهِ، قالَهُ قَتادَةُ.
الثّانِي: عَلى القُرْآنِ، قالَهُ سُفْيانُ.
الثّالِثُ: فاسْتَقِمْ عَلى تَبْلِيغِ الرِّسالَةِ، قالَهُ الضَّحّاكُ.
وَفي قَوْلِهِ: ﴿وَأُمِرْتُ لأعْدِلَ بَيْنَكُمُ﴾ وجْهانِ:
أحَدُهُما: في الأحْكامِ.
الثّانِي: في التَّبْلِيغِ.
وَفِي قَوْلِهِ ﴿لا حُجَّةَ بَيْنَنا وبَيْنَكُمُ﴾ ثَلاثَةُ أوْجُهٍ:
أحَدُها: لا خُصُومَةَ بَيْنَنا وبَيْنَكم، قالَهُ مُجاهِدٌ، قالَ السُّدِّيُّ: وهَذِهِ قَبْلَ السَّيْفِ، وقَبْلَ أنْ يُؤْمَرَ بِالجِزْيَةِ.
الثّانِي: مَعْناهُ فَإنَّكم بِإظْهارِ العَداوَةِ قَدْ عَدَلْتُمْ عَنْ طَلَبِ الحُجَّةِ، قالَهُ ابْنُ عِيسى.
الثّالِثُ: مَعْناهُ إنّا قَدْ أُعْذِرْنا بِإقامَةِ الحُجَّةِ عَلَيْكم فَلا حُجَّةَ بَيْنَنا وبَيْنَكم نَحْتاجُ إلى إقامَتِها عَلَيْكم.
وَقِيلَ إنَّ هَذِهِ الآيَةَ نَزَلَتْ في الوَلِيدِ بْنِ المُغِيرَةِ وشَيْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ وقَدْ سَألا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أنْ يَرْجِعَ عَنْ دَعْوَتِهِ ودِينِهِ إلى دِينِ قُرَيْشٍ عَلى أنْ يُعْطِيَهُ الوَلِيدُ نِصْفَ مالِهِ ويُزَوِّجَهُ شَيْبَةُ بِابْنَتِهِ.