Az-Zumar
النكت والعيوناین متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همانگونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز دادههای QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه میدارد. QUL نمیگوید از کدام چاپ پیروی میکند و برای متنها مجوزی بیان نمیکند، پس حق نمایش آنها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیههایی آمده که دربارهٔ آنها توضیح میدهد و این آیهها متن قرآن از Tanzil است، همانگونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلابهای دوگانه دارد، همانگونه که هست نشان داده میشود. هنوز ترجمهای وجود ندارد.
متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشتهشده در 2026-10-21
أَمَّنْ هُوَ قَـٰنِتٌ ءَانَآءَ ٱلَّيْلِ سَاجِدًا وَقَآئِمًا يَحْذَرُ ٱلْـَٔاخِرَةَ وَيَرْجُوا۟ رَحْمَةَ رَبِّهِۦ ۗ قُلْ هَلْ يَسْتَوِى ٱلَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَٱلَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ۗ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ ۹
أحَدُهُما: أنَّها ألِفُ اسْتِفْهامٍ.
الثّانِي: ألِفُ نِداءٍ.
(p-١١٧)وَفِي قانِتٍ أرْبَعَةُ أوْجُهٍ:
أحَدُها: أنَّهُ المُطِيعُ، قالَهُ ابْنُ مَسْعُودٍ.
الثّانِي: أنَّهُ الخاشِعُ في صَلاتِهِ، قالَهُ ابْنُ شِهابٍ.
الثّالِثُ: القائِمُ في صَلاتِهِ، قالَهُ يَحْيى بْنُ سَلّامٍ.
الرّابِعُ: أنَّهُ الدّاعِي لِرَبِّهِ.
﴿آناءَ اللَّيْلِ﴾ فِيهِ ثَلاثَةُ أوْجُهٍ:
أحَدُها: طَرَفُ اللَّيْلِ، قالَهُ ابْنُ عَبّاسٍ.
الثّانِي: ساعاتُ اللَّيْلِ، قالَهُ الحَسَنُ.
الثّالِثُ: ما بَيْنَ المَغْرِبِ والعِشاءِ، قالَهُ مَنصُورٌ.
﴿ساجِدًا وقائِمًا يَحْذَرُ الآخِرَةَ ويَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ﴾ قالَ السُّدِّيُّ: يَحْذَرُ عَذابَ الآخِرَةِ ويَرْجُو نَعِيمَ الجَنَّةِ.
وَفِيمَن أُرِيدَ بِهِ هَذا الكَلامُ خَمْسَةُ أقاوِيلَ:
أحَدُها: أنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، حَكاهُ يَحْيى بْنُ سَلّامٍ.
الثّانِي: أبُو بَكْرٍ، قالَهُ ابْنُ عَبّاسٍ في رِوايَةِ الضَّحّاكِ عَنْهُ.
الثّالِثُ: عُثْمانُ بْنُ عَفّانَ، قالَهُ ابْنُ عُمَرَ.
الرّابِعُ: عَمّارُ بْنُ ياسِرٍ وصُهَيْبٌ وأبُو ذَرٍّ وابْنُ مَسْعُودٍ، قالَهُ الكَلْبِيُّ.
الخامِسُ: أنَّهُ مُرْسَلٌ فِيمَن كانَ عَلى هَذِهِ الحالِ قانِتًا آناءَ اللَّيْلِ.
فَمَن زَعَمَ أنَّ الألِفَ الأُولى اسْتِفْهامٌ أضْمَرَ في الكَلامِ جَوابًا مَحْذُوفًا تَقْدِيرُهُ: أمَّنْ هو قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ ساجِدًا وقائِمًا كَمَن جَعَلَ لِلَّهِ أنْدادًا؟ قالَهُ يَحْيى.
وَقالَ ابْنُ عِيسى: المَحْذُوفُ مِنَ الجَوابِ: كَمَن لَيْسَ كَذَلِكَ.
وَمَن زَعَمَ أنَّ الألِفَ لِلنِّداءِ لَمْ يُضْمِرْ جَوابًا مَحْذُوفًا، وجَعَلَ تَقْدِيرَ الكَلامِ: أمَّنْ هو قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ ساجِدًا وقائِمًا يَحْذَرُ الآخِرَةَ ويَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ.
﴿قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ والَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ﴾ فِيهِ ثَلاثَةُ أوْجُهٍ:
أحَدُها: هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ هَذا فَيَعْمَلُونَ بِهِ والَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ هَذا فَلا يَعْمَلُونَ بِهِ، قالَهُ قَتادَةُ.
الثّانِي: أنَّ الَّذِينَ يَعْلَمُونَ هُمُ المَؤْمِنُونَ يَعْلَمُونَ أنَّهم لاقُو رَبَّهم، والَّذِينَ لا (p-١١٨)يَعْلَمُونَ هُمُ المُشْرِكُونَ الَّذِينَ جَعَلُوا لِلَّهِ أنْدادًا قالَهُ يَحْيى.
الثّالِثُ: ما قالَهُ أبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ قالَ: الَّذِينَ يَعْلَمُونَ نَحْنُ، والَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ عَدُوُّنا.
وَيَحْتَمِلُ رابِعًا: أنَّ الَّذِينَ يَعْلَمُونَ هُمُ المُوقِنُونَ، والَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ هُمُ المُرْتابُونَ.