Al-Kahf
النكت والعيوناین متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همانگونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز دادههای QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه میدارد. QUL نمیگوید از کدام چاپ پیروی میکند و برای متنها مجوزی بیان نمیکند، پس حق نمایش آنها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیههایی آمده که دربارهٔ آنها توضیح میدهد و این آیهها متن قرآن از Tanzil است، همانگونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلابهای دوگانه دارد، همانگونه که هست نشان داده میشود. هنوز ترجمهای وجود ندارد.
متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشتهشده در 2026-10-21
سَيَقُولُونَ ثَلَـٰثَةٌ رَّابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًۢا بِٱلْغَيْبِ ۖ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ ۚ قُل رَّبِّىٓ أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِم مَّا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ ۗ فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَآءً ظَـٰهِرًا وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِم مِّنْهُمْ أَحَدًا ۲۲
(p-٢٩٧)قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿سَيَقُولُونَ ثَلاثَةٌ رابِعُهم كَلْبُهم ويَقُولُونَ خَمْسَةٌ سادِسُهم كَلْبُهم رَجْمًا بِالغَيْبِ ويَقُولُونَ سَبْعَةٌ وثامِنُهم كَلْبُهُمْ﴾ فَأدْخَلَ الواوَ عَلى انْقِطاعِ القِصَّةِ لِأنَّ الخَبَرَ قَدْ تَمَّ.
﴿قُلْ رَبِّي أعْلَمُ بِعِدَّتِهِمْ ما يَعْلَمُهم إلا قَلِيلٌ﴾ في المُخْتَلِفِينَ في عَدَدِهِمْ قَوْلانِ: أحَدُهُما: أنَّهم أهْلُ المَدِينَةِ قَبْلَ الظُّهُورِ عَلَيْهِمْ.
الثّانِي: أنَّهم أهْلُ الكِتابِ بَعْدَ طُولِ العَهْدِ بِهِمْ.
وَقَوْلُهُ تَعالى: ﴿رَجْمًا بِالغَيْبِ﴾ قالَ قَتادَةُ قَذْفًا بِالظَّنِّ، قالَ زُهَيْرٌ:
؎ وما الحَرْبُ إلّا ما عَلِمْتُمْ وذُقْتُمُ وما هو عَنْها بِالحَدِيثِ المُرَجَّمِ.
وَقالَ ابْنُ عَبّاسٍ: أنا مِنَ القَلِيلِ الَّذِي اسْتَثْنى اللَّهُ تَعالى: كانُوا سَبْعَةً وثامِنُهم كَلْبُهم.
وَقالَ ابْنُ جُرَيْجٍ ومُحَمَّدُ بْنُ إسْحاقَ: كانُوا ثَمانِيَةً، وجَعَلا قَوْلَهُ تَعالى: ﴿وَثامِنُهم كَلْبُهُمْ﴾ أيْ صاحِبُ كَلْبِهِمْ.
وَكَتَبَ قَوْمُهم أسْماءَهم حِينَ غابُوا، فَلَمّا بانَ أمْرُهم كُتِبَتْ أسْماؤُهم عَلى بابِ الكَهْفِ.
قالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: أسْماؤُهم مِكْسِلْمِينا ويِمْلِيخا وهو الَّذِي مَضى بِالوَرِقِ يَشْتَرِي بِهِ الطَّعامَ، ومَطْرُونَسُ، ومِحْسِيمِيلْنِينا، وكَشُوطُوشُ، وبَطْلَنُوسً ويُوطُونَسُ وبِيرُونَسُ.
(p-٢٩٨)قالَ مُقاتِلٌ: وكانَ الكَلْبُ لِمِكْسِلْمِينا وكانَ أسَنَّهم وكانَ صاحِبَ غَنَمٍ.
﴿فَلا تُمارِ فِيهِمْ إلا مِراءً ظاهِرًا﴾ فِيهِ خَمْسَةُ أوْجُهٍ: أحَدُها: إلّا ما قَدْ أظْهَرْنا لَكَ مِن أمْرِهِمْ، قالَهُ مُجاهِدٌ.
الثّانِي: حَسْبُكَ ما قَصَصْنا عَلَيْكَ مِن شَأْنِهِمْ، فَلا تَسْألْنِي عَنْ إظْهارِ غَيْرِهِ، قالَهُ قَتادَةُ.
الثّالِثُ: إلّا مِراءً ظاهِرًا يَعْنِي بِحُجَّةٍ واضِحَةٍ وخَبَرٍ صادِقٍ، قالَهُ عَلِيُّ بْنُ عِيسى.
الرّابِعُ: لا تُجادِلْ فِيهِمْ أحَدًا إلّا أنْ تُحَدِّثَهم بِهِ حَدِيثًا، قالَهُ ابْنُ عَبّاسٍ.
الخامِسُ: هو أنْ تُشْهِدَ النّاسَ عَلَيْهِمْ.
﴿وَلا تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنهم أحَدًا﴾ فِيهِ وجْهانِ: أحَدُهُما: ولا تَسْتَفْتِ يا مُحَمَّدُ فِيهِمْ أحَدًا مِن أهْلِ الكِتابِ، قالَهُ ابْنُ عَبّاسٍ ومُجاهِدٌ وقَتادَةُ.
الثّانِي: أنَّهُ خِطابٌ لِلنَّبِيِّ ﷺ ونَهْيٌ لِأُمَّتِهِ.