پرش به محتوا
Tafsīr al-Māwardī · Al-Kahf
سورهٔ ۱۸

Al-Kahf

النكت والعيون

این متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همان‌گونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز داده‌های QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه می‌دارد. QUL نمی‌گوید از کدام چاپ پیروی می‌کند و برای متن‌ها مجوزی بیان نمی‌کند، پس حق نمایش آن‌ها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیه‌هایی آمده که دربارهٔ آن‌ها توضیح می‌دهد و این آیه‌ها متن قرآن از Tanzil است، همان‌گونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلاب‌های دوگانه دارد، همان‌گونه که هست نشان داده می‌شود. هنوز ترجمه‌ای وجود ندارد.

متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشته‌شده در 2026-10-21

آیهٔ ۱۱۰

قُلْ إِنَّمَآ أَنَا۠ بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَىٰٓ إِلَىَّ أَنَّمَآ إِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌ وَٰحِدٌ ۖ فَمَن كَانَ يَرْجُوا۟ لِقَآءَ رَبِّهِۦ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَـٰلِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِۦٓ أَحَدًۢا ۱۱۰

قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿فَمَن كانَ يَرْجُو لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلا صالِحًا﴾ فِيهِ ثَلاثَةُ أوْجُهٍ: أحَدُها: يَعْنِي فَمَن كانَ يَخافُ لِقاءَ رَبِّهِ، قالَهُ مُقاتِلٌ، وقُطْرُبٌ.

الثّانِي: مَن كانَ يَأْمَلُ لِقاءَ رَبِّهِ.

الثّالِثُ: مَن كانَ يُصَدِّقُ بِلِقاءِ رَبِّهِ، قالَهُ الكَلْبِيُّ.

(p-٣٥٠)وَفِي لِقاءِ رَبِّهِ وجْهانِ: أحَدُهُما: مَعْناهُ لِقاءُ ثَوابِ رَبِّهِ، قالَهُ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ.

الثّانِي: مَن كانَ يَرْجُو لِقاءَ رَبِّهِ إقْرارًا مِنهُ بِالبَعْثِ إلَيْهِ والوُقُوفِ بَيْنَ يَدَيْهِ.

﴿فَلْيَعْمَلْ عَمَلا صالِحًا﴾ فِيهِ ثَلاثَةُ أوْجُهٍ: أحَدُها: أنَّهُ الخالِصُ مِنَ الرِّياءِ، قالَهُ ذُو النُّونِ المِصْرِيُّ.

الثّانِي: أنْ يَلْقى اللَّهَ بِهِ فَلا يَسْتَحِي مِنهُ، قالَهُ يَحْيى بْنُ مُعاذٍ.

الثّالِثُ: أنْ يَجْتَنِبَ المَعاصِيَ ويَعْمَلَ بِالطّاعاتِ.

﴿وَلا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أحَدًا﴾ فِيهِ وجْهانِ: أحَدُهُما: أنَّ الشِّرْكَ بِعِبادَتِهِ الكُفْرُ، ومَعْناهُ لا يُعْبَدُ مَعَهُ غَيْرُهُ، قالَهُ الحَسَنُ.

الثّانِي: أنَّهُ الرِّياءُ، ومَعْناهُ ولا يُرائِي بِعَمَلِهِ أحَدًا، قالَهُ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ، ومُجاهِدٌ.

رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أنَّهُ قالَ: " «أخْوَفُ ما أتَخَوَّفُ عَلى أُمَّتِي الشِّرْكُ والشَّهْوَةُ الخَفِيَّةُ " قِيلَ: أتُشْرِكُ أُمَّتُكَ بَعْدَكَ؟ قالَ: " لا، أما إنَّهم لا يَعْبُدُونَ شَمْسًا ولا قَمَرًا ولا حَجَرًا ولا وثَنًا ولَكِنَّهم يُراءُونَ بِعَمَلِهِمْ "، فَقِيلَ: يا رَسُولَ اللَّهِ، وذَلِكَ شِرْكٌ؟ فَقالَ: " نَعَمْ " قِيلَ: وما الشَّهْوَةُ الخَفِيَّةُ؟ قالَ: " يُصْبِحُ أحَدُهم صائِمًا فَتَعْرِضُ لَهُ الشَّهْوَةُ مِن شَهَواتِ الدُّنْيا فَيُفْطِرَ لَها ويَتْرُكَ صَوْمَهُ» ". وحَكى الكَلْبِيُّ ومُقاتِلٌ أنَّ هَذِهِ الآيَةَ نَزَلَتْ في «جُنْدُبِ بْنِ زُهَيْرٍ العامِرِيِّ أتى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقالَ لَهُ: إنّا لَنَعْمَلُ العَمَلَ نُرِيدُ بِهِ وجْهَ اللَّهِ فَيُثْنى بِهِ عَلَيْنا فَيُعْجِبُنا، وإنِّي لَأُصَلِّي الصَّلاةَ فَأُطَوِّلُها رَجاءَ أنْ يُثْنى بِها عَلَيَّ، فَقالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " إنَّ

(p-٣٥١)اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ يَقُولُ: أنا خَيْرُ شَرِيكٍ فَمَن أشْرَكَنِي في عَمَلٍ يَعْمَلُهُ لِي أحَدًا مِن خَلْقِي تَرَكْتُهُ وذَلِكَ الشَّرِيكَ " ونَزَلَتْ فِيهِ هَذِهِ الآيَةُ: ﴿فَمَن كانَ يَرْجُو لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلا صالِحًا ولا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أحَدًا﴾ فَتَلاها عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ،» وقِيلَ إنَّها آخِرُ آيَةٍ نَزَلَتْ مِنَ القُرْآنِ.