پرش به محتوا
Tafsīr al-Māwardī · Al-Israa
سورهٔ ۱۷

Al-Israa

النكت والعيون

این متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همان‌گونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز داده‌های QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه می‌دارد. QUL نمی‌گوید از کدام چاپ پیروی می‌کند و برای متن‌ها مجوزی بیان نمی‌کند، پس حق نمایش آن‌ها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیه‌هایی آمده که دربارهٔ آن‌ها توضیح می‌دهد و این آیه‌ها متن قرآن از Tanzil است، همان‌گونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلاب‌های دوگانه دارد، همان‌گونه که هست نشان داده می‌شود. هنوز ترجمه‌ای وجود ندارد.

متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشته‌شده در 2026-10-21

آیهٔ ۶۰

وَإِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِٱلنَّاسِ ۚ وَمَا جَعَلْنَا ٱلرُّءْيَا ٱلَّتِىٓ أَرَيْنَـٰكَ إِلَّا فِتْنَةً لِّلنَّاسِ وَٱلشَّجَرَةَ ٱلْمَلْعُونَةَ فِى ٱلْقُرْءَانِ ۚ وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْيَـٰنًا كَبِيرًا ۶۰

(p-٢٥٣)قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿وَإذْ قُلْنا لَكَ إنَّ رَبَّكَ أحاطَ بِالنّاسِ﴾ فِيهِ ثَلاثَةُ أقاوِيلَ: أحَدُها: مَعْناهُ أحاطَتْ بِالنّاسِ قُدْرَتُهُ فَهم في قَبْضَتِهِ، قالَهُ مُجاهِدٌ وابْنُ أبِي نَجِيحٍ.

الثّانِي: أحاطَ عِلْمُهُ بِالنّاسِ، قالَهُ الكَلْبِيُّ.

الثّالِثُ: أنَّهُ عَصَمَكَ مِنَ النّاسِ أنْ يَقْتُلُوكَ حَتّى تُبَلِّغَ رِسالَةَ رَبِّكَ، قالَهُ الحَسَنُ وعُرْوَةُ وقَتادَةُ.

﴿وَما جَعَلْنا الرُّؤْيا الَّتِي أرَيْناكَ إلا فِتْنَةً لِلنّاسِ﴾ فِيهِ ثَلاثَةُ أقاوِيلَ: أحَدُها: أنَّها رُؤْيا عَيْنٍ لَيْلَةَ الإسْراءِ بِهِ مِن مَكَّةَ إلى بَيْتِ المَقْدِسِ، قالَهُ ابْنُ عَبّاسٍ والحَسَنُ ومُجاهِدٌ وقَتادَةُ وسَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ والضَّحّاكُ وابْنُ أبِي نَجِيحٍ وابْنُ زَيْدٍ، وكانَتِ الفِتْنَةُ ارْتِدادَ قَوْمٍ كانُوا أسْلَمُوا حِينَ أخْبَرَهُمُ النَّبِيُّ ﷺ أنَّهُ أُسْرِيَ بِهِ.

الثّانِي: أنَّها رُؤْيا نَوْمٍ رَأى فِيها أنَّهُ يَدْخُلُ مَكَّةَ، فَعَجَّلَ النَّبِيُّ ﷺ قَبْلَ الوَقْتِ يَوْمَ الحُدَيْبِيَةِ، فَرَجَعَ فَقالَ ناسٌ قَدْ كانَ قالَ إنَّهُ سَيَدْخُلُها فَكانَتْ رَجْعَتُهُ فِتْنَتَهم، وهَذا مَرْوِيٌّ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ أيْضًا.

الثّالِثُ: أنَّها رُؤْيا مَنامٍ رَأى فِيها قَوْمًا يَعْلُونَ عَلى مَنابِرِهِ يَنِزُّونَ نَزْوَ القِرَدَةِ فَساءَهُ، وهَذا قَوْلُ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ.

وَقِيلَ إنَّهُ ما اسْتَجْمَعَ ضاحِكًا حَتّى ماتَ ﷺ فَأنْزَلَ اللَّهُ تَعالى هَذِهِ الآيَةَ.

﴿والشَّجَرَةَ المَلْعُونَةَ في القُرْآنِ﴾ فِيها أرْبَعَةُ أقاوِيلَ: أحَدُها: أنَّها شَجَرَةُ الزَّقُّومِ طَعامُ الأثِيمِ، وقالَ الحَسَنُ ومُجاهِدٌ وقَتادَةُ والضَّحّاكُ وسَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ وطاوُسٌ وابْنُ زَيْدٍ.

وَكانَتْ فِتْنَتُهم بِها قَوْلَ أبِي جَهْلٍ وأشْياعِهِ: النّارُ تَأْكُلُ الشَّجَرَ فَكَيْفَ تُنْبِتُها؟!.

(p-٢٥٤)الثّانِي: هي الكُشُوتُ الَّتِي تَلْتَوِي عَلى الشَّجَرِ، قالَهُ ابْنُ عَبّاسٍ.

الثّالِثُ: أنَّهُمُ اليَهُودُ تَظاهَرُوا عَلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَعَ الأحْزابِ، قالَهُ ابْنُ بَحْرٍ.

الرّابِعُ: «أنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَأى في مَنامِهِ قَوْمًا يَصْعَدُونَ المَنابِرَ، فَشَقَّ عَلَيْهِ، فَأنْزَلَ اللَّهُ تَعالى ﴿والشَّجَرَةَ المَلْعُونَةَ في القُرْآنِ﴾» قالَهُ سَعِيدُ بْنُ المُسَيِّبِ.

والشَّجَرَةُ كِنايَةٌ عَنِ المَرْأةِ، والجَماعَةُ أوْلادُ المَرْأةِ كالأغْصانِ لِلشَّجَرِ.