Yusuf
النكت والعيوناین متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همانگونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز دادههای QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه میدارد. QUL نمیگوید از کدام چاپ پیروی میکند و برای متنها مجوزی بیان نمیکند، پس حق نمایش آنها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیههایی آمده که دربارهٔ آنها توضیح میدهد و این آیهها متن قرآن از Tanzil است، همانگونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلابهای دوگانه دارد، همانگونه که هست نشان داده میشود. هنوز ترجمهای وجود ندارد.
متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشتهشده در 2026-10-21
قَالَ لَا يَأْتِيكُمَا طَعَامٌ تُرْزَقَانِهِۦٓ إِلَّا نَبَّأْتُكُمَا بِتَأْوِيلِهِۦ قَبْلَ أَن يَأْتِيَكُمَا ۚ ذَٰلِكُمَا مِمَّا عَلَّمَنِى رَبِّىٓ ۚ إِنِّى تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لَّا يُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَهُم بِٱلْـَٔاخِرَةِ هُمْ كَـٰفِرُونَ ۳۷ وَٱتَّبَعْتُ مِلَّةَ ءَابَآءِىٓ إِبْرَٰهِيمَ وَإِسْحَـٰقَ وَيَعْقُوبَ ۚ مَا كَانَ لَنَآ أَن نُّشْرِكَ بِٱللَّهِ مِن شَىْءٍ ۚ ذَٰلِكَ مِن فَضْلِ ٱللَّهِ عَلَيْنَا وَعَلَى ٱلنَّاسِ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ ۳۸
قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ ﴿قالَ لا يَأْتِيكُما طَعامٌ تُرْزَقانِهِ إلا نَبَّأْتُكُما بِتَأْوِيلِهِ قَبْلَ أنْ يَأْتِيَكُما﴾ فِيهِ ثَلاثَةُ أوْجُهٍ: أحَدُها: لا يَأْتِيكُما طَعامٌ تُرْزَقانِهِ في النَّوْمِ إلّا نَبَّأْتُكُما بِتَأْوِيلِهِ قَبْلَ أنْ يَأْتِيَكُما في اليَقَظَةِ قالَهُ السُّدِّيُّ.
الثّانِي: لا يَأْتِيكُما طَعامٌ تُرْزَقانِهِ في اليَقَظَةِ إلّا نَبَّأتْكُما بِتَأْوِيلِهِ قَبْلَ أنْ يَصِلَكُما لِأنَّهُ كانَ يُخْبَرُ بِما غابَ مِثْلَ عِيسى، قالَهُ الحَسَنُ.
الثّالِثُ: أنَّ المَلِكَ كانَ مِن عادَتِهِ إذا أرادَ قَتْلَ إنْسانٍ صَنَعَ لَهُ طَعامًا مَعْرُوفًا وأرْسَلَ بِهِ إلَيْهِ، فَكَرِهَ يُوسُفُ تَعْبِيرَ رُؤْيا السُّوءِ قَبْلَ الإياسِ مِن صاحِبِها لِئَلّا يُخَوِّفَهُ بِها فَوَعَدَهُ بِتَأْوِيلِها عِنْدَ وُصُولِ الطَّعامِ إلَيْهِ، فَلَمّا ألَحَّ عَلَيْهِ عَبَّرَها، قالَهُ ابْنُ جُرَيْجٍ.
وَكَذَلِكَ رَوى ابْنُ سِيرِينَ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: « (مَن رَأى رُؤْيا فَلا يَقُصَّها إلّا عَلى حَبِيبٍ أوْ لَبِيبٍ)» .
(p-٣٨)﴿ذَلِكُما مِمّا عَلَّمَنِي رَبِّي﴾ يَعْنِي تَأْوِيلَ الرُّؤْيا.
﴿إنِّي تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وهم بِالآخِرَةِ هم كافِرُونَ﴾ وإنَّما عَدَلَ عَنْ تَأْوِيلِ ما سَألاهُ عَنْهُ لِما كانَ فِيها مِنَ الكَرامَةِ، وأخْبَرَ بِتَرْكِ مِلَّةِ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ تَنْبِيهًا لَهم عَلى ثُبُوتِهِ وحَثًّا لَهم عَلى طاعَةِ اللَّهِ.
قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿ذَلِكَ مِن فَضْلِ اللَّهِ عَلَيْنا وعَلى النّاسِ﴾ قالَ ابْنُ عَبّاسٍ: مِن فَضْلِ اللَّهِ عَلَيْنا أنْ جَعَلَنا أنْبِياءَ، وعَلى النّاسِ أنْ بَعَثَنا إلَيْهِمْ رُسُلًا.
وَيَحْتَمِلُ وجْهًا آخَرَ: ذَلِكَ مِن فَضْلِ اللَّهِ عَلَيْنا في أنْ بَرَّأنا مِنَ الزِّنا، وعَلى النّاسِ مِن أنْ خَلَّصَهم مِن مَأْثَمِ القَذْفِ.