Al-Waaqia
معالم التنزيلاین متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همانگونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز دادههای QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه میدارد. QUL نمیگوید از کدام چاپ پیروی میکند و برای متنها مجوزی بیان نمیکند، پس حق نمایش آنها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیههایی آمده که دربارهٔ آنها توضیح میدهد و این آیهها متن قرآن از Tanzil است، همانگونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلابهای دوگانه دارد، همانگونه که هست نشان داده میشود. هنوز ترجمهای وجود ندارد.
متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشتهشده در 2026-10-21
إِذَا وَقَعَتِ ٱلْوَاقِعَةُ ۱ لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ ۲ خَافِضَةٌ رَّافِعَةٌ ۳ إِذَا رُجَّتِ ٱلْأَرْضُ رَجًّا ۴ وَبُسَّتِ ٱلْجِبَالُ بَسًّا ۵
سُورَةُ الْوَاقِعَةِ مَكِّيَّةٌ [[أخرج ابن الضريس والنحاس وابن مروديه والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس قال: نزلت سورة الواقعة بمكة. انظر: الدر المنثور: ٨ / ٣.]] ﷽
* *
﴿إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ﴾ إِذَا قَامَتِ الْقِيَامَةُ. وَقِيلَ: إِذَا نَزَلَتْ صَيْحَةُ الْقِيَامَةِ وَهِيَ النَّفْخَةُ الْأَخِيرَةُ.
﴿لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا﴾ لِمَجِيئِهَا ﴿كَاذِبَةٌ﴾ كَذِبٌ كَقَوْلِهِ: ﴿لَا تَسْمَعُ فِيهَا لَاغِيَةً﴾ [الغاشية: ١١] أي: لغو يَعْنِي أَنَّهَا تَقَعُ صِدْقًا وَحَقًّا. وَ"الْكَاذِبَةُ" اسْمٌ كَالْعَافِيَةِ وَالنَّازِلَةِ.
﴿خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ﴾ تَخْفِضُ أَقْوَامًا إِلَى النَّارِ وَتَرْفَعُ آخَرِينَ إِلَى الْجَنَّةِ. وَقَالَ عَطَاءٌ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: تَخْفِضُ أَقْوَامًا كَانُوا فِي الدُّنْيَا مُرْتَفِعِينَ وَتَرْفَعُ أَقْوَامًا كَانُوا فِي الدُّنْيَا مُسْتَضْعَفِينَ [[عزاه السيوطي في الدر المنثور: ٨ / ٤ لسعيد بن منصور وابن المنذر وأبي الشيخ في "العظمة" عن محمد بن كعب، وكذلك عند ابن كثير: ٤ / ٢٨٣، وعند القرطبي: ١٧ / ١٩٥.]] .
﴿إِذَا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا﴾ حُرِّكَتْ وَزُلْزِلَتْ زِلْزَالًا قَالَ الْكَلْبِيُّ: إِنَّ اللَّهَ إِذَا أَوْحَى إِلَيْهَا اضْطَرَبَتْ فَرَقًا. قَالَ الْمُفَسِّرُونَ: تُرَجُّ كَمَا يُرَجُّ الصَّبِيُّ فِي الْمَهْدِ حَتَّى يَنْهَدِمَ كُلُّ بِنَاءٍ عَلَيْهَا وَيَنْكَسِرَ كُلُّ مَا عَلَيْهَا مِنَ الْجِبَالِ وَغَيْرِهَا [[انظر: القرطبي: ١٧ / ١٩٦.]] وَأَصْلُ "الرَّجِّ" فِي اللُّغَةِ: التَّحْرِيكُ يُقَالُ: رَجَجْتُهُ فَارْتَجَّ.
﴿وَبُسَّتِ الْجِبَالُ بَسًّا﴾ [قَالَ عَطَاءٌ وَمُقَاتِلٌ وَمُجَاهِدٌ] [[ساقط من "أ".]] فُتَّتْ فَتًّا فَصَارَتْ كَالدَّقِيقِ الْمَبْسُوسِ وَهُوَ الْمَبْلُولُ. قَالَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ وَالسُّدِّيُّ: كُسِرَتْ كَسْرًا. وَقَالَ الْكَلْبِيُّ: سُيِّرَتْ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ تَسْيِيرًا. قَالَ الْحَسَنُ: قُلِعَتْ مِنْ أَصْلِهَا فَذَهَبَتْ نَظِيرُهَا: ﴿ فَقُلْ يَنْسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا﴾ [طه: ١٠٥] قَالَ ابْنُ كَيْسَانَ جُعِلَتْ كَثِيبًا مَهِيلًا بَعْدَ أَنْ كَانَتْ شَامِخَةً طَوِيلَةً.