Al-Israa
معالم التنزيلاین متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همانگونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز دادههای QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه میدارد. QUL نمیگوید از کدام چاپ پیروی میکند و برای متنها مجوزی بیان نمیکند، پس حق نمایش آنها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیههایی آمده که دربارهٔ آنها توضیح میدهد و این آیهها متن قرآن از Tanzil است، همانگونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلابهای دوگانه دارد، همانگونه که هست نشان داده میشود. هنوز ترجمهای وجود ندارد.
متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشتهشده در 2026-10-21
وَإِن كَادُوا۟ لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ ٱلَّذِىٓ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ لِتَفْتَرِىَ عَلَيْنَا غَيْرَهُۥ ۖ وَإِذًا لَّٱتَّخَذُوكَ خَلِيلًا ۷۳
قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ﴾ الْآيَةَ اخْتَلَفُوا فِي سَبَبِ نُزُولِهَا:
قَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَسْتَلِمُ الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ فَمَنَعَتْهُ قُرَيْشٌ وَقَالُوا: [لَا تُلِمُّ] [[في "ب": لا ندعك.]] حَتَّى تُلِمَّ بِآلِهَتِنَا وَتَمَسَّهَا فَحَدَّثَ نَفْسَهُ: مَا عَلَيَّ أَنْ أَفْعَلَ ذَلِكَ وَاللَّهُ تَعَالَى يَعْلَمُ أَنِّي لَهَا كَارِهٌ بَعْدَ أَنْ يَدَعُونِي حَتَّى أَسْتَلِمَ الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ [[أخرجه الطبري: ١٥ / ١٣٠ وابن أبي حاتم (الدر المنثور: ١٥ / ٣١٨) وذكره الواحدي في أسباب النزول ص (٣٣٥) وانظر: القرطبي: ١٠ / ٢٩٩. قال ابن الجوزي في "زاد المسير": (٥ / ٦٧-٦٨) : وهذا باطل لا يجوز أن يظن برسول الله ﷺ ولا ما ذكر عن عطية من أنه هم أن ينظرهم سنة وكل ذلك محال في حقه وفي حق الصحابة أنهم رووا ذلك.]] .
وَقِيلَ: طَلَبُوا مِنْهُ أَنْ يَمَسَّ آلِهَتَهُمْ حَتَّى يُسَلِمُوا وَيَتَّبِعُوهُ فَحَدَّثَ نَفْسَهُ بِذَلِكَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ هَذِهِ الْآيَةَ [[عزاه السيوطي لابن أبي حاتم وابن إسحاق وابن مردويه عن ابن عباس وعن جابر من طريق الكلبي وهو ضعيف. انظر: الدر المنثور ٥ / ٣١٨ وراجع التعليق السابق.]] .
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: قَدِمَ وَفْدُ ثَقِيفٍ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالُوا: نُبَايِعُكَ عَلَى أَنْ تُعْطِيَنَا ثَلَاثَ خِصَالٍ قَالَ: وَمَا هُنَّ؟ قَالُوا: أَنْ لَا نَنْحَنِي -أَيْ فِي الصَّلَاةِ-وَلَا نَكْسِرُ أَصْنَامَنَا بِأَيْدِينَا وَأَنَّ تُمَتِّعَنَا بِاللَّاتَ سَنَةً مِنْ غَيْرِ أَنْ نَعْبُدَهَا. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "لَا خَيْرَ فِي دِينٍ لَا رُكُوعَ فِيهِ وَلَا سُجُودَ وَأَمَّا أَنْ تَكْسِرُوا أَصْنَامَكُمْ بِأَيْدِيكُمْ فَذَاكَ لَكُمْ وَأَمَّا الطَّاغِيَةُ -يَعْنِي اللَّاتَ وَالْعُزَّى-فَإِنِّي غَيْرُ مُمَتِّعِكُمْ بِهَا" فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا نُحِبُّ أَنْ تَسْمَعَ الْعَرَبُ أَنَّكَ أَعْطَيْتَنَا مَا لَمْ تُعْطِ غَيْرَنَا فَإِنْ خَشِيتَ أَنْ تَقُولَ الْعَرَبُ أَعْطَيْتَهُمْ مَا لَمْ تُعْطِنَا فَقُلْ: اللَّهُ أَمَرَنِي بِذَلِكَ؟ فَسَكَتَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَطَمَعَ الْقَوْمُ فِي سُكُوتِهِ أَنْ يُعْطِيَهُمْ ذَلِكَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ هَذِهِ الْآيَةَ [[قال الحافظ ابن حجر في "الكافي الشاف" ص (١٠٠) : "لم أجده، وذكره الثعلبي عن ابن عباس من غير سند" وذكره الواحدي أيضا في أسباب النزول ص (٣٣٥) وهذه الروايات كلها أعرض عنها الحافظ ابن كثير رحمه الله ولم يذكرها في تفسيره.]] .
﴿وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ﴾ لَيَصْرِفُونَكَ ﴿عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ﴾ ﴿لِتَفْتَرِيَ﴾ لِتَخْتَلِقَ ﴿عَلَيْنَا غَيْرَهُ وَإِذًا﴾ لو فلعت مَا دَعَوْكَ إِلَيْهِ ﴿لَاتَّخَذُوكَ خَلِيلًا﴾ أَيْ: وَالَوْكَ وَصَافَوْكَ.