Ad-Dhuhaa
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريماین متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همانگونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز دادههای QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه میدارد. QUL نمیگوید از کدام چاپ پیروی میکند و برای متنها مجوزی بیان نمیکند، پس حق نمایش آنها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیههایی آمده که دربارهٔ آنها توضیح میدهد و این آیهها متن قرآن از Tanzil است، همانگونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلابهای دوگانه دارد، همانگونه که هست نشان داده میشود. هنوز ترجمهای وجود ندارد.
متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشتهشده در 2026-10-21
وَوَجَدَكَ ضَآلًّا فَهَدَىٰ ۷
وَقَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَوَجَدَكَ ضالا﴾ عَطْفٌ عَلى ما يَقْتَضِيهِ الإنْكارُ السّابِقُ كَما أُشِيرَ إلَيْهِ، أوْ عَلى المُضارِعِ المَنفِيِّ بِـ"لَمْ" داخِلٌ في حُكْمِهِ، كَأنَّهُ قِيلَ: أما وجَدَكَ يَتِيمًا فَآوى، ووَجَدَكَ غافِلًا عَنِ الشَّرائِعِ الَّتِي لا تَهْتَدِي (p-171)إلَيْها العُقُولُ؟ كَما في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿كُنْتَ تَدْرِي ما الكِتابُ﴾ . وقِيلَ: ضَلَّ في صِباهُ في بَعْضِ شِعابِ مَكَّةَ فَرَدَّهُ أبُو جَهْلٍ إلى عَبْدِ المُطَّلِبِ، وقِيلَ: ضَلَّ مَرَّةً أُخْرى وطَلَبُوهُ فَلَمْ يَجِدُوهُ؛ فَطافَ عَبْدُ المُطَّلِبِ بِالكَعْبَةِ سَبْعًا وتَضْرَّعَ إلى اللَّهِ تَعالى، فَسَمِعُوا مُنادِيًا يُنادِي مِنَ السَّماءِ: يا مَعْشَرَ النّاسِ، لا تَضِجُّوا فَإنَّ لِمُحَمَّدٍ رَبًّا لا يَخْذُلُهُ ولا يُضَيِّعُهُ، وإنَّ مُحَمَّدًا بِوادِي تِهامَةَ عِنْدَ شَجَرِ السَّمُرِ؛ فَسارَ عَبْدُ المُطَّلِبِ ووَرَقَةُ بْنُ نَوْفَلٍ، فَإذا النَّبِيُّ ﷺ قائِمٌ تَحْتَ شَجَرَةٍ يَلْعَبُ بِالأغْصانِ والأوْراقِ، وقِيلَ: أضَلَّتْهُ مُرْضِعَتُهُ حَلِيمَةُ عِنْدَ بابِ مَكَّةَ حِينَ فَطَمَتْهُ وجاءَتْ بِهِ لِتَرُدَّهُ عَلى عَبْدِ المُطَّلِبِ، وقِيلَ: ضَلَّ في طَرِيقِ الشّامِ حِينَ خَرَجَ بِهِ أبُو طالِبٍ.
يُرْوى أنَّ إبْلِيسَ أخَذَ بِزِمامِ ناقَتِهِ في لَيْلَةٍ ظَلْماءَ فَعَدَلَ بِهِ عَنِ الطَّرِيقِ، فَجاءَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ فَنَفَخَ إبْلِيسَ نَفْخَةً وقَعَ مِنها إلى أرْضِ الهِنْدِ، ورَدَّهُ إلى القافِلَةِ.
﴿فَهَدى﴾ فَهَداكَ إلى مَناهِجِ الشَّرائِعِ المُنْطَوِيَةِ في تَضاعِيفِ ما أوْحى إلَيْكَ مِنَ الكِتابِ المُبِينِ، وعَلَّمَكَ ما لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ أوْ أزالَ ضَلالكَ عَنْ جَدِّكَ أوْ عَمِّكَ.