پرش به محتوا
Tafsīr Abī as-Suʿūd · At-Tawba
سورهٔ ۹

At-Tawba

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

این متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همان‌گونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز داده‌های QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه می‌دارد. QUL نمی‌گوید از کدام چاپ پیروی می‌کند و برای متن‌ها مجوزی بیان نمی‌کند، پس حق نمایش آن‌ها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیه‌هایی آمده که دربارهٔ آن‌ها توضیح می‌دهد و این آیه‌ها متن قرآن از Tanzil است، همان‌گونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلاب‌های دوگانه دارد، همان‌گونه که هست نشان داده می‌شود. هنوز ترجمه‌ای وجود ندارد.

متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشته‌شده در 2026-10-21

آیهٔ ۹۰

وَجَآءَ ٱلْمُعَذِّرُونَ مِنَ ٱلْأَعْرَابِ لِيُؤْذَنَ لَهُمْ وَقَعَدَ ٱلَّذِينَ كَذَبُوا۟ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ ۚ سَيُصِيبُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ۹۰

﴿وَجاءَ المُعَذِّرُونَ مِنَ الأعْرابِ لِيُؤْذَنَ لَهُمْ﴾ شُرُوعٌ في بَيانِ أحْوالِ مُنافِقِي الأعْرابِ إثْرَ بَيانِ مُنافِقِي أهْلِ المَدِينَةِ، والمُعَذِّرُونَ مِن عَذَّرَ في الأمْرِ إذا قَصَّرَ فِيهِ وتَوانى ولَمْ يَجِدَّ، وحَقِيقَتُهُ أنْ يُوهِمَ أنَّ لَهُ عُذْرًا فِيما يَفْعَلُ ولا عُذْرَ لَهُ، أوِ المُعْتَذِرُونَ بِإدْغامِ التّاءِ في الذّالِ ونَقْلِ حَرَكَتِها إلى العَيْنِ، وهُمُ المُعْتَذِرُونَ بِالباطِلِ، وقُرِئَ (المُعْذِرُونَ) مِنَ الإعْذارِ وهو الِاجْتِهادُ في العُذْرِ والِاحْتِشادُ فِيهِ، قِيلَ: هم أسَدٌ وغَطَفانُ، قالُوا: إنَّ لَنا عِيالًا وإنَّ بِنا لَجُهْدًا فَأْذَنْ لَنا في التَّخَلُّفِ، وقِيلَ: هم رَهْطُ عامِرِ بْنِ الطُّفَيْلِ، قالُوا: إنْ غَزَوْنا مَعَكَ أغارَتْ أعْرابُ طَيِّءٍ عَلى أهالِينا ومَواشِينا، فَقالَ ﷺ: (p-92)« "سَيُغْنِينِي اللَّهُ تَعالى عَنْكُمْ".»

وَعَنْ مُجاهِدٍ: نَفَرٌ مِن غِفارٍ اعْتَذَرُوا فَلَمْ يَعْذُرْهُمُ اللَّهُ سُبْحانَهُ، وعَنْ قَتادَةَ: اعْتَذَرُوا بِالكَذِبِ، وقُرِئَ (المُعَّذِّرُونَ) بِتَشْدِيدِ العَيْنِ والذّالِ مِن تَعَّذَّرَ بِمَعْنى: اعْتَذَرَ وهو لَحْنٌ إذِ التّاءُ لا تُدْغَمُ في العَيْنِ إدْغامَها في الطّاءِ والزّاءِ والصّادِ في المُطَّوِّعِينَ، وازَّكّى، واصَّدَّقَ، وقِيلَ: أُرِيدَ بِهِمُ المُعْتَذِرُونَ بِالصِّحَّةِ، وبِهِ فُسِّرَ المُعَذِّرُونَ والمُعْذِرُونَ، أيِ: الَّذِينَ لَمْ يُفَرِّطُوا في العُذْرِ.

﴿وَقَعَدَ الَّذِينَ كَذَبُوا اللَّهَ ورَسُولَهُ﴾ وهم مُنافِقُو الأعْرابِ الَّذِينَ لَمْ يَجِيئُوا ولَمْ يَعْتَذِرُوا، فَظَهَرَ أنَّهم كَذَبُوا اللَّهَ ورَسُولَهُ في ادِّعاءِ الإيمانِ والطّاعَةِ ﴿سَيُصِيبُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنهُمْ﴾ أيْ: مِنَ الأعْرابِ، أوْ مِنَ المُعَذِّرِينَ فَإنَّ مِنهم مَنِ اعْتَذَرَ لِكَسَلِهِ لا لِكُفْرِهِ ﴿عَذابٌ ألِيمٌ﴾ بِالقَتْلِ والأسْرِ في الدُّنْيا، والنّارِ في الآخِرَةِ.