پرش به محتوا
Tafsīr Abī as-Suʿūd · At-Tawba
سورهٔ ۹

At-Tawba

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

این متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همان‌گونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز داده‌های QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه می‌دارد. QUL نمی‌گوید از کدام چاپ پیروی می‌کند و برای متن‌ها مجوزی بیان نمی‌کند، پس حق نمایش آن‌ها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیه‌هایی آمده که دربارهٔ آن‌ها توضیح می‌دهد و این آیه‌ها متن قرآن از Tanzil است، همان‌گونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلاب‌های دوگانه دارد، همان‌گونه که هست نشان داده می‌شود. هنوز ترجمه‌ای وجود ندارد.

متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشته‌شده در 2026-10-21

آیهٔ ۷۷

فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِى قُلُوبِهِمْ إِلَىٰ يَوْمِ يَلْقَوْنَهُۥ بِمَآ أَخْلَفُوا۟ ٱللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُوا۟ يَكْذِبُونَ ۷۷

﴿فَأعْقَبَهُمْ﴾ أيْ: جَعَلَ اللَّهُ عاقِبَةَ فِعْلِهِمْ ذَلِكَ ﴿نِفاقًا﴾ راسِخًا ﴿فِي قُلُوبِهِمْ إلى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ﴾ إلى يَوْمِ مَوْتِهِمُ الَّذِي يَلْقَوْنَ اللَّهَ تَعالى عِنْدَهُ، أوْ يَلْقَوْنَ فِيهِ جَزاءَ عَمَلِهِمْ وهو يَوْمُ القِيامَةِ، وقِيلَ: فَأوْرَثَهُمُ البُخْلَ نِفاقًا مُتَمَكِّنًا في قُلُوبِهِمْ ولا يُلائِمُهُ (p-86)قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿بِما أخْلَفُوا اللَّهَ ما وعَدُوهُ﴾ أيْ: بِسَبَبِ إخْلافِهِمْ ما وعَدُوهُ تَعالى مِنَ التَّصَدُّقِ والصَّلاحِ.

﴿وَبِما كانُوا يَكْذِبُونَ﴾ أيْ: وبِكَوْنِهِمْ مُسْتَمِرِّينَ عَلى الكَذِبِ في جَمِيعِ المَقالاتِ الَّتِي مِن جُمْلَتِها وعْدُهُمُ المَذْكُورُ، وتَخْصِيصُ الكَذِبِ بِهِ يُؤَدِّي إلى تَخْلِيَةِ الجَمْعِ بَيْنَ صِيغَتَيِ الماضِي والمُسْتَقْبَلِ عَنِ المَزِيَّةِ، فَإنَّ تَسَبُّبَ الإعْقابِ المَذْكُورِ بِالإخْلافِ والكَذِبِ يَقْضِي بِإسْنادِهِ إلى اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ، إذْ لا مَعْنى لِكَوْنِهِما سَبَبَيْنِ لِإعْقابِ البُخْلِ النِّفاقَ، والتَّحْقِيقُ أنَّهُ لَمّا كانَتِ الفاءُ الدّالَّةُ عَلى التَّرْتِيبِ والتَّفْرِيعِ مُنْبِئَةً عَنْ تَرَتُّبِ أعْقابِ النِّفاقِ المُخَلَّدِ عَلى أفْعالِهِمُ المَحْكِيَّةِ عَنْهم مِنَ المُعاهَدَةِ بِالتَّصَدُّقِ، والصَّلاحِ، والبُخْلِ، والتَّوَلِّي، والإعْراضِ، وفِيها ما لا دَخَلَ لَهُ في التَّرَتُّبِ المَذْكُورِ كالمُعاهَدَةِ - أُزِيحَ ما في ذَلِكَ مِنَ الإبْهامِ بِتَعْيِينِ ما هو المَدارُ في ذَلِكَ، واللَّهُ تَعالى أعْلَمُ، وقُرِئَ بِتَشْدِيدِ الذّالِ.