پرش به محتوا
Tafsīr Abī as-Suʿūd · At-Tawba
سورهٔ ۹

At-Tawba

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

این متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همان‌گونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز داده‌های QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه می‌دارد. QUL نمی‌گوید از کدام چاپ پیروی می‌کند و برای متن‌ها مجوزی بیان نمی‌کند، پس حق نمایش آن‌ها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیه‌هایی آمده که دربارهٔ آن‌ها توضیح می‌دهد و این آیه‌ها متن قرآن از Tanzil است، همان‌گونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلاب‌های دوگانه دارد، همان‌گونه که هست نشان داده می‌شود. هنوز ترجمه‌ای وجود ندارد.

متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشته‌شده در 2026-10-21

آیهٔ ۱۱

فَإِن تَابُوا۟ وَأَقَامُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَوُا۟ ٱلزَّكَوٰةَ فَإِخْوَٰنُكُمْ فِى ٱلدِّينِ ۗ وَنُفَصِّلُ ٱلْـَٔايَـٰتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ۱۱

﴿فَإنْ تابُوا﴾ أيْ: عَمّا هم عَلَيْهِ مِنَ الكُفْرِ وسائِرِ العَظائِمِ، والفاءُ لِلْإيذانِ بِأنَّ تَقْرِيعَهم بِما نُعِيَ عَلَيْهِمْ مِن مَساوِئِ أعْمالِهِمْ مَزْجَرَةٌ عَنْها ومَظِنَّةٌ لِلتَّوْبَةِ ﴿وَأقامُوا الصَّلاةَ وآتَوُا الزَّكاةَ﴾ أيِ: التَزَمُوهُما وعَزَمُوا عَلى إقامَتِهِما ﴿فَإخْوانُكُمْ﴾ أيْ: فَهم إخْوانُكم.

وَقَوْلُهُ تَعالى: ﴿فِي الدِّينِ﴾ مُتَعَلِّقٌ بِإخْوانِكُمْ، لِما فِيهِ مِن مَعْنى الفِعْلِ أيْ: لَهم ما لَكم وعَلَيْهِمْ ما عَلَيْكُمْ، فَعامِلُوهم مُعامَلَةَ الإخْوانِ، وفِيهِ مِنِ اسْتِمالَتِهِمْ واسْتِجْلابِ قُلُوبِهِمْ ما لا مَزِيدَ عَلَيْهِ، والِاخْتِلافُ بَيْنَ جَوابِ هَذِهِ الشَّرْطِيَّةِ وجَوابِ الَّتِي مَرَّتْ مِن قَبْلُ مَعَ اتِّحادِ الشَّرْطِ فِيهِما لِما أنَّ الأوْلى سِيقَتْ إثْرَ الأمْرِ بِالقَتْلِ ونَظائِرِهِ، فَوَجَبَ أنْ يَكُونَ جَوابُها أمْرًا بِخِلافِ ذَلِكَ، وهَذِهِ سِيقَتْ بَعْدَ الحُكْمِ عَلَيْهِمْ بِالِاعْتِداءِ وأشْباهِهِ فَلا بُدَّ مِن كَوْنِ جَوابِها حُكْمًا بِخِلافِهِ البَتَّةَ.

﴿وَنُفَصِّلُ الآياتِ﴾ أيْ: نُبَيِّنُها، والمُرادُ بِها: إمّا ما مَرَّ مِنَ الآياتِ المُتَعَلِّقَةِ بِأحْوالِ المُشْرِكِينَ مِنَ النّاكِثِينَ وغَيْرِهِمْ وأحْكامِهِمْ حالَتَيِ الكُفْرِ والإيمانِ، وإمّا جَمِيعُ الآياتِ، فَيَنْدَرِجُ فِيها تِلْكَ الآياتُ انْدِراجًا أوَّلِيًّا ﴿لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾ أيْ: ما فِيها مِنَ الأحْكامِ أوْ لِقَوْمٍ عالِمِينَ، وهو اعْتِراضٌ لِلْحَثِّ عَلى التَّأمُّلِ في الأحْكامِ المُنْدَرِجَةِ في تَضاعِيفِها والمُحافَظَةِ عَلَيْها.