Al-Fajr
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريماین متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همانگونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز دادههای QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه میدارد. QUL نمیگوید از کدام چاپ پیروی میکند و برای متنها مجوزی بیان نمیکند، پس حق نمایش آنها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیههایی آمده که دربارهٔ آنها توضیح میدهد و این آیهها متن قرآن از Tanzil است، همانگونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلابهای دوگانه دارد، همانگونه که هست نشان داده میشود. هنوز ترجمهای وجود ندارد.
متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشتهشده در 2026-10-21
وَجِا۟ىٓءَ يَوْمَئِذٍۭ بِجَهَنَّمَ ۚ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ ٱلْإِنسَـٰنُ وَأَنَّىٰ لَهُ ٱلذِّكْرَىٰ ۲۳
﴿وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ﴾ كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿وَبُرِّزَتِ الجحيم﴾ . قالَ ابْنُ مَسْعُودٍ ومُقاتِلٌ: تُقادُ جَهَنَّمُ بِسَبْعِينَ ألْفَ زِمامٍ كُلُّ زِمامٍ سَبْعُونَ ألْفَ مَلَكٍ يَجُرُّونَها حَتّى تُنْصَبَ عَنْ يَسارِ العَرْشِ لَها تَغَيُّظٌ وزَفِيرٌ وقَدْ رَواهُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ مَرْفُوعًا.
﴿يَوْمَئِذٍ﴾ بَدَلٌ مِن "إذا دُكَّتْ" والعامِلُ فِيهِما قَوْلُهُ تَعالى: ﴿يَتَذَكَّرُ الإنْسانُ﴾ أيْ: يَتَذَكَّرُ ما فَرَّطَ فِيهِ بِتَفاصِيلِهِ بِمُشاهَدَةِ آثارِهِ وأحْكامِهِ أوْ بِمُعايَنَةِ عَيْنِهِ عَلى أنَّ الأعْمالَ تَتَجَسَّمُ في النَّشْأةِ الآخِرَةِ فَيَبْرُزُ كُلٌّ مِنَ الحَسَناتِ والسَّيِّئاتِ بِما يُناسِبُها مِنَ الصُّوَرِ الحَسَنَةِ (p-158)
والقَبِيحَةِ أوْ يَتَّعِظُ. وقَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَأنّى لَهُ الذِّكْرى﴾ اعْتِراضٌ جِيءَ بِهِ لِتَحْقِيقِ أنَّهُ لَيْسَ يَتَذَكَّرُ حَقِيقَةً لِعِرائِهِ عَنِ الجَدْوى بِعَدَمِ وُقُوعِهِ في أوانِهِ و"أنّى" خَبَرٌ مُقَدَّمٌ و"الذِّكْرى" مُبْتَدَأٌ و"لَهُ" مُتَعَلِّقٌ بِما تَعَلَّقَ بِهِ الخَبَرُ أيْ: ومِن أيْنَ يَكُونُ لَهُ الذِّكْرى وقَدْ فاتَ أوانُها. وقِيلَ: هُناكَ مُضافٌ مَحْذُوفٌ أيْ: وأنّى لَهُ مَنفَعَةُ الذِّكْرى والاسْتِدْلالُ بِهِ عَلى عَدَمِ وُجُوبِ قَبُولِ التَّوْبَةِ في دارِ التَّكْلِيفِ مِمّا لا وجْهَ لَهُ عَلى أنَّ تُذَكِّرَهُ لَيْسَ مِن التَّوْبَةِ في شَيْءٍ فَإنَّهُ عالِمٌ بِأنَّها إنَّما تَكُونُ في الدُّنْيا كَما يُعْرِبُ عَنْهُ قَوْلُهُ تَعالى: *