Al-Fajr
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريماین متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همانگونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز دادههای QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه میدارد. QUL نمیگوید از کدام چاپ پیروی میکند و برای متنها مجوزی بیان نمیکند، پس حق نمایش آنها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیههایی آمده که دربارهٔ آنها توضیح میدهد و این آیهها متن قرآن از Tanzil است، همانگونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلابهای دوگانه دارد، همانگونه که هست نشان داده میشود. هنوز ترجمهای وجود ندارد.
متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشتهشده در 2026-10-21
فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ ۱۳
﴿فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ﴾ أيْ: أنْزَلَ إنْزالأ شَدِيدًا عَلى كُلِّ طائِفَةٍ مِن أُولَئِكَ الطَّوائِفِ عَقِيبَ ما فَعَلَتْهُ مِنَ الطُّغْيانِ والفَسادِ.
﴿سَوْطَ عَذابٍ﴾ أيْ: عَذابٌ شَدِيدٍ لا يُدْرَكُ غايَتُهُ، وهو عِبارَةٌ عَمّا حَلَّ بِكُلٍّ مِنهم مِن فُنُونِ العَذابِ الَّتِي شُرِحَتْ في سائِرِ السُّوَرِ الكَرِيمَةِ، وتَسْمِيَتُهُ سَوْطًا لِلْإشارَةِ إلى أنَّ ذَلِكَ بِالنِّسْبَةِ إلى ما أعَدَّ لَهم في الآخِرَةِ بِمَنزِلَةِ السَّوْطِ عِنْدَ السَّيْفِ، والتَّعْبِيرُ عَنْ إنْزالِهِ بِالصَّبِّ لِلْإيذانِ بِكَثْرَتِهِ واسْتِمْرارِهِ وتَتابُعِهِ، فَإنَّهُ عِبارَةٌ عَنْ إراقَةِ شَيْءٍ مائِعٍ أوْ جارٍ مَجْراهُ في السَّيَلانِ كالرَّمْلِ والحُبُوبِ وإفْراغِهِ بِشِدَّةٍ وكَثْرَةٍ واسْتِمْرارٍ ونِسْبَتِهِ إلى السَّوْطِ مَعَ أنَّهُ لَيْسَ مِن ذَلِكَ القَبِيلِ بِاعْتِبارِ تَشْبِيهِهِ في نُزُولِهِ المُتَتابِعِ المُتَدارِكِ عَلى المَضْرُوبِ بِقَطَراتِ الشَّيْءِ المَصْبُوبِ. وقِيلَ: السَّوْطُ: (p-156)
خَلْطُ الشَّيْءِ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ، فالمَعْنى: ما خُلِطَ لَهم مِن أنْواعِ العَذابِ، وقَدْ فُسِّرَ بِالنَّصِيبِ وبِالشِّدَّةِ أيْضًا؛ لِأنَّ السَّوْطَ يُطْلَقُ عَلى كُلٍّ مِنهُما لُغَةً فَلا حاجَةَ حِينَئِذٍ في تَشْبِيهِهِ بِالمَصْبُوبِ إلى اعْتِبارِ تَكَرُّرِ تَعَلُّقِهِ بِالمُعَذَّبِ كَما في المَعْنى الأوَّلِ، فَإنَّ كُلَّ واحِدٍ مِن هَذِهِ المَعانِي مِمّا يَقْبَلُ الأسْتِمْرارَ في نَفْسِهِ.
وَقَوْلُهُ تَعالى: