Al-A'laa
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريماین متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همانگونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز دادههای QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه میدارد. QUL نمیگوید از کدام چاپ پیروی میکند و برای متنها مجوزی بیان نمیکند، پس حق نمایش آنها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیههایی آمده که دربارهٔ آنها توضیح میدهد و این آیهها متن قرآن از Tanzil است، همانگونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلابهای دوگانه دارد، همانگونه که هست نشان داده میشود. هنوز ترجمهای وجود ندارد.
متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشتهشده در 2026-10-21
وَٱلَّذِى قَدَّرَ فَهَدَىٰ ۳
وَقَوْلُهُ تَعالى: ﴿والَّذِي قَدَّرَ﴾ إمّا صِفَةٌ أُخْرى "لِلرَّبِّ" كالمَوْصُولِ الأوَّلِ، أوْ مَعْطُوفٌ عَلَيْهِ، وكَذا حالُ ما بَعْدَهُ، قَدَّرَ أجْناسَ الأشْياءِ، وأنْواعَها، وأفْرادَها ومَقادِيرَها، وصِفاتِها وأفْعالَها وآجالَها.
﴿فَهَدى﴾ أيْ: فَوَجَّهَ كُلَّ واحِدٍ مِنها إلى ما يَصْدُرُ عَنْهُ، ويَنْبَغِي لَهُ طَبْعًا أوِ اخْتِيارًا، ويَسَّرَهُ لِما خُلِقَ لَهُ بِخَلْقِ المُيُولِ والإلْهاماتِ، ونَصْبِ الدَّلائِلِ وإنْزالِ الآياتِ، ولَوْ تَتَبَّعْتَ أحْوالَ النَّباتاتِ والحَيَواناتِ (p-144)
لَرَأيْتَ في كُلٍّ مِنها ما تَحارُ فِيهِ العُقُولُ. يُرْوى أنَّ الأفْعى إذا بَلَغَتْ ألْفَ سَنَةٍ عَمِيَتْ وقَدْ ألْهَمَها اللَّهُ تَعالى أنْ تَمْسَحَ عَيْنَها بِوَرَقِ الرّازِيانْجِ الغَضِّ يُرَدُّ إلَيْها بَصَرُها، فَرُبَّما كانَتْ عِنْدَ عُرُوضِ العَمى لَها في بَرِّيَّةٍ بَيْنَها وبَيْنَ الرِّيفِ مَسافَةٌ طَوِيلَةٌ فَتَطْوِيها حَتّى تَهَجُمَ في بَعْضِ البَساتِينِ عَلى شَجَرَةِ الرّازِيانْجِ لا تُخْطِئُها فَتَحُكَّ عَيْنَها بِوَرَقِها وتَرْجِعَ باصِرَةً بِإذْنِ اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ. ويُرْوى أنَّ التِّمْساحَ لا يَكُونُ لَهُ دُبُرٌ وإنَّما يُخْرِجُ فَضَلاتِ ما يَأْكُلُهُ مِن فَمِهِ حَيْثُ قَيَّضَ اللَّهُ لَهُ طائِرًا قُدِّرَ غِذاؤُهُ مِن ذَلِكَ، فَإذا رَآهُ التِّمْساحُ يَفْتَحُ فَمَهُ فَيَدْخُلُهُ الطّائِرُ فَيَأْكُلُ ما فِيهِ، وقَدْ خَلَقَ اللَّهُ تَعالى لَهُ مِن فَوْقِ مِنقارِهِ ومِن تَحْتِهِ قَرْنَيْنِ؛ لِئَلّا يُطْبِقَ عَلَيْهِ التِّمْساحُ فَمَهُ هَذا، وأمّا فُنُونُ هِداياتِهِ سُبْحانَهُ وتَعالى لِلْإنْسانِ مِن حَيْثُ الجِسْمِيَّةُ ومِن حَيْثُ الحَيَوانِيَّةُ لا سِيَّما مِن حَيْثُ الإنْسانِيَّةُ، فَمِمّا لا يُحِيطُ بِهِ فَلَكُ العِبارَةِ والتَّحْرِيرُ ولا يَعْلَمُهُ إلّا العَلِيمُ الخَبِيرُ.