Al-Mutaffifin
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريماین متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همانگونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز دادههای QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه میدارد. QUL نمیگوید از کدام چاپ پیروی میکند و برای متنها مجوزی بیان نمیکند، پس حق نمایش آنها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیههایی آمده که دربارهٔ آنها توضیح میدهد و این آیهها متن قرآن از Tanzil است، همانگونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلابهای دوگانه دارد، همانگونه که هست نشان داده میشود. هنوز ترجمهای وجود ندارد.
متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشتهشده در 2026-10-21
خِتَـٰمُهُۥ مِسْكٌ ۚ وَفِى ذَٰلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ ٱلْمُتَنَـٰفِسُونَ ۲۶
﴿خِتامُهُ مِسْكٌ﴾ أيْ: مَخْتُومٌ أوانِيهِ وأكْوابُهُ بِالمِسْكِ مَكانَ الطِّينِ ولَعَلَّهُ تَمْثِيلٌ لِكَمالِ نَفاسَتِهِ، وقِيلَ: خِتامُهُ مِسْكٌ أيْ: مَقْطَعُهُ رائِحَةُ مِسْكٍ، وقُرِئَ "خاتَمُهُ" بِفَتْحِ التّاءِ وكَسْرِها أيْ: ما يُخْتَمُ بِهِ ويُقْطَعُ.
﴿وَفِي ذَلِكَ﴾ إشارَةٌ إلى الرَّحِيقِ وهو الأنْسَبُ لِما بَعْدَهُ أوْ إلى ما ذُكِرَ مِن أحْوالِهِمْ، وما فِيهِ مِن مَعْنى البُعْدِ إمّا لِلْإشْعارِ بِعُلُوِّ مَرْتَبَتِهِ وبُعْدِ مَنزِلَتِهِ، أوْ لِكَوْنِهِ في الجَنَّةِ، أيْ: في ذَلِكَ خاصَّةً دُونَ غَيْرِهِ.
﴿فَلْيَتَنافَسِ المُتَنافِسُونَ﴾ أيْ: فَلْيَرْغَبْ الرّاغِبُونَ بِالمُبادَرَةِ إلى طاعَةِ اللَّهِ تَعالى، وقِيلَ: فَلْيَعْمَلِ العامِلُونَ، كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿لِمِثْلِ هَذا فَلْيَعْمَلِ العامِلُونَ﴾ وقِيلَ: فَلْيَسْتَبِقِ المُسْتَبِقُونَ، وأصْلُ التَّنافُسِ التَّغالُبُ في الشَّيْءِ النَّفِيسِ، وأصْلُهُ مِنَ النَّفْسِ لِعِزَّتِها، قالَ الواحِدِيُّ: نَفَسْتُ الشَّيْءَ أُنْفُسُهُ نَفاسَةً، والتَّنافُسُ تَفاعُلٌ مِنهُ، كَأنَّ كُلَّ واحِدٍ مِنَ الشَّخْصَيْنِ يُرِيدُ أنْ يَسْتَأْثِرَ بِهِ، وقالَ البَغَوِيُّ: وأصْلُهُ مِنَ الشَّيْءِ النَّفِيسِ الَّذِي يَحْرِصُ (p-129)
عَلَيْهِ نُفُوسُ النّاسِ، ويَزِيدُهُ كُلُّ أحَدٍ لِنَفْسِهِ ويَنْفُسُ بِهِ عَلى غَيْرِهِ، أيْ: يَضَنُّ بِهِ.