پرش به محتوا
Tafsīr Abī as-Suʿūd · Al-Anfaal
سورهٔ ۸

Al-Anfaal

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

این متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همان‌گونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز داده‌های QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه می‌دارد. QUL نمی‌گوید از کدام چاپ پیروی می‌کند و برای متن‌ها مجوزی بیان نمی‌کند، پس حق نمایش آن‌ها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیه‌هایی آمده که دربارهٔ آن‌ها توضیح می‌دهد و این آیه‌ها متن قرآن از Tanzil است، همان‌گونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلاب‌های دوگانه دارد، همان‌گونه که هست نشان داده می‌شود. هنوز ترجمه‌ای وجود ندارد.

متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشته‌شده در 2026-10-21

آیهٔ ۴۴

وَإِذْ يُرِيكُمُوهُمْ إِذِ ٱلْتَقَيْتُمْ فِىٓ أَعْيُنِكُمْ قَلِيلًا وَيُقَلِّلُكُمْ فِىٓ أَعْيُنِهِمْ لِيَقْضِىَ ٱللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا ۗ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرْجَعُ ٱلْأُمُورُ ۴۴

﴿وَإذْ يُرِيكُمُوهم إذِ التَقَيْتُمْ في أعْيُنِكم قَلِيلا﴾ مَنصُوبٌ بِمُضْمَرٍ خُوطِبَ بِهِ الكُلُّ بِطَرِيقِ التَّلْوِينِ والتَّعْمِيمِ، مَعْطُوفٍ عَلى المُضْمَرِ السّابِقِ، والضَّمِيرانِ مَفْعُولا (يُرِي) و(قَلِيلًا) حالٌ مِنَ الثّانِي، وإنَّما قَلَّلَهم في أعْيُنِ المُسْلِمِينَ حَتّى قالَ ابْنُ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - لِمَن إلى جَنْبِهِ: أتَراهم سَبْعِينَ؟ فَقالَ: أراهم مِائَةً؛ تَثْبِيتًا لَهُمْ، وتَصْدِيقًا لِرُؤْيا الرَّسُولِ ﷺ.

﴿وَيُقَلِّلُكم في أعْيُنِهِمْ﴾ حَتّى قالَ أبُو جَهْلٍ: إنَّما أصْحابُ مُحَمَّدٍ أكَلَةُ جَزُورٍ، قَلَّلَهم في أعْيُنِهِمْ قَبْلَ التِحامِ القِتالِ؛ لِيَجْتَرِئُوا عَلَيْهِمْ ولا يَسْتَعِدُّوا لَهُمْ، ثُمَّ كَثَّرَهم حَتّى رَأوْهم مِثْلَيْهِمْ؛ لِتُفاجِئَهُمُ الكَثْرَةُ، فَيُبْهَتُوا ويَهابُوا، وهَذِهِ مِن عَظائِمِ آياتِ تِلْكَ الوَقْعَةِ، فَإنَّ البَصَرَ قَدْ يَرى الكَثِيرَ قَلِيلًا والقَلِيلَ كَثِيرًا، لَكِنْ لا عَلى هَذا الوَجْهِ ولا إلى هَذا الحَدِّ، وإنَّما ذَلِكَ بِصَدِّ اللَّهِ تَعالى الأبْصارَ عَنْ إبْصارِ بَعْضٍ دُونَ بَعْضٍ مَعَ التَّساوِي (p-25)فِي الشَّرائِطِ.

﴿لِيَقْضِيَ اللَّهُ أمْرًا كانَ مَفْعُولا﴾ كُرِّرَ لِاخْتِلافِ الفِعْلِ المُعَلَّلِ بِهِ، أوْ لِأنَّ المُرادَ بِالأمْرِ ثَمَّةَ الِالتِقاءُ عَلى الوَجْهِ المَذْكُورِ، وهَهُنا إعْزازُ الإسْلامِ وأهْلِهِ، وإذْلالُ الكُفْرِ وحِزْبِهِ ﴿وَإلى اللَّهِ تُرْجَعُ الأُمُورُ﴾ كُلُّها، يُصَرِّفُها كَيْفَما يُرِيدُ لا رادَّ لِأمْرِهِ، ولا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ، وهو الحَكِيمُ المَجِيدُ.