Al-Anfaal
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريماین متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همانگونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز دادههای QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه میدارد. QUL نمیگوید از کدام چاپ پیروی میکند و برای متنها مجوزی بیان نمیکند، پس حق نمایش آنها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیههایی آمده که دربارهٔ آنها توضیح میدهد و این آیهها متن قرآن از Tanzil است، همانگونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلابهای دوگانه دارد، همانگونه که هست نشان داده میشود. هنوز ترجمهای وجود ندارد.
متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشتهشده در 2026-10-21
وَلَوْ عَلِمَ ٱللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَّأَسْمَعَهُمْ ۖ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوا۟ وَّهُم مُّعْرِضُونَ ۲۳
﴿وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا﴾ شَيْئًا مِن جِنْسِ الخَيْرِ الَّذِي مِن جُمْلَتِهِ صَرْفُ قُواهم إلى تَحَرِّي الحَقِّ واتِّباعِ الهُدى ﴿لأسْمَعَهُمْ﴾ سَماعَ تَفَهُّمٍ وتَدَبُّرٍ، ولَوَقَفُوا عَلى حَقِّيَّةِ الرَّسُولِ ﷺ وأطاعُوهُ وآمَنُوا بِهِ، ولَكِنْ لَمْ يَعْلَمْ فِيهِمْ شَيْئًا مِن ذَلِكَ لِخُلُوِّهِمْ عَنْهُ بِالمَرَّةِ، فَلَمْ يُسْمِعْهم كَذَلِكَ لِخُلُوِّهِ عَنِ الفائِدَةِ وخُرُوجِهِ عَنِ الحِكْمَةِ، وإلَيْهِ أُشِيرَ بِقَوْلِهِ تَعالى: ﴿وَلَوْ أسْمَعَهم لَتَوَلَّوْا﴾ أيْ: لَوْ أسْمَعُهم سَماعَ تَفَهُّمٍ وهم عَلى هَذِهِ الحالَةِ العارِيَةِ عَنِ الخَيْرِ بِالكُلِّيَّةِ لَتَوَلَّوْا عَمّا سَمِعُوهُ مِنَ الحَقِّ، ولَمْ يَنْتَفِعُوا بِهِ قَطُّ، أوِ ارْتَدَوْا بَعْدَما صَدَّقُوهُ وصارُوا كَأنْ لَمْ يَسْمَعُوهُ أصْلًا.
وَقَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَهم مُعْرِضُونَ﴾ إمّا حالٌ مِن ضَمِيرِ تَوَلَّوْا، أيْ: لَتَوَلَّوْا عَلى أدْبارِهِمْ والحالُ أنَّهم مُعْرِضُونَ عَمّا سَمِعُوهُ بِقُلُوبِهِمْ، وإمّا اعْتِراضٌ تَذْيِيلِيٌّ، أيْ: وهم قَوْمٌ عادَتُهُمُ الإعْراضُ، وقِيلَ: كانُوا يَقُولُونَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ: أحْيِ قُصَيًّا، فَإنَّهُ كانَ شَيْخًا مُبارَكًا حَتّى يَشْهَدَ لَكَ ونُؤْمِنَ بِكَ، فالمَعْنى: ولَوْ أسْمَعَهم كَلامَ قُصَيٍّ... إلَخْ. وقِيلَ: هم بَنُو عَبْدِ الدّارِ بْنِ قُصَيٍّ، لَمْ يُسْلِمْ مِنهم إلّا مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ، وسُوَيْدُ بْنُ حَرْمَلَةَ، كانُوا يَقُولُونَ: نَحْنُ صُمٌّ بُكْمٌ (p-16)عُمْيٌ عَمّا جاءَ بِهِ مُحَمَّدٌ لا نَسْمَعُهُ ولا نُجِيبُهُ، قاتَلَهُمُ اللَّهُ تَعالى، فَقُتِلُوا جَمِيعًا بِأُحُدٍ، وكانُوا أصْحابَ اللِّواءِ.
وَعَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ: أنَّهُمُ المُنافِقُونَ، وعَنِ الحَسَنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أنَّهم أهْلُ الكِتابِ.