پرش به محتوا
Tafsīr Abī as-Suʿūd · Al-Mursalaat
سورهٔ ۷۷

Al-Mursalaat

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

این متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همان‌گونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز داده‌های QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه می‌دارد. QUL نمی‌گوید از کدام چاپ پیروی می‌کند و برای متن‌ها مجوزی بیان نمی‌کند، پس حق نمایش آن‌ها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیه‌هایی آمده که دربارهٔ آن‌ها توضیح می‌دهد و این آیه‌ها متن قرآن از Tanzil است، همان‌گونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلاب‌های دوگانه دارد، همان‌گونه که هست نشان داده می‌شود. هنوز ترجمه‌ای وجود ندارد.

متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشته‌شده در 2026-10-21

آیهٔ ۶

عُذْرًا أَوْ نُذْرًا ۶

﴿عُذْرًا﴾ لِلْمُحِقِّينَ ﴿أوْ نُذْرًا﴾ لِلْمُبْطِلِينَ ولَعَلَّ تَقْدِيمَ نَشْرِ الشَّرائِعِ ونَشْرِ النُّفُوسِ والفَرْقِ عَلى الإلْقاءِ؛ لِلْإيذانِ بِكَوْنِها غايَةً لِلْإلْقاءِ حَقِيقَةً بِالاعْتِناءِ بَها، أوْ لِلْإشْعارِ بِأنَّ كُلًّا مِنَ الأوْصافِ المَذْكُورَةِ مُسْتَقِلٌّ بِالدَّلالَةِ عَلى اسْتِحْقاقِ الطَّوائِفِ المَوْصُوفَةِ بِها التَّفْخِيمَ والإجْلالَ بِالإقْسامِ بِهِنَّ، ولَوْ جِئَ بِها عَلى تَرْتِيبِ الوُقُوعِ لَرُبَّما فُهِمَ أنَّ مَجْمُوعَ الإلْقاءِ والنَّشْرِ والفَرْقِ هو المُوجِبُ لِما ذُكِرَ مِنَ الأسْتِحْقاقِ، أوْ إقْسامٌ بِرِياحِ عَذابٍ أرْسَلَهُنَّ فَعَصَفْنَ وبِرِياحِ رَحْمَةٍ نَشَرْنَ السَّحابَ في الجَوِّ فَفَرَّقْنَ بَيْنَهُ، كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿وَيَجْعَلُهُ كِسَفًا﴾ أوْ بِسَحائِبَ نَشَرْنَ المَواتَ فَفَرَّقْنَ كُلَّ صِنْفٍ مِنها عَنْ سائِرِ الأصْنافِ بِالشَّكْلِ واللَّوْنِ وسائِرِ الخَواصِّ، أوْ فَرَقْنَ بَيْنَ مَن يَشْكُرُ اللَّهَ تَعالى وبَيْنَ مَن يَكْفُرُ بِهِ فَألْقَيْنَ ذِكْرًا، أمّا عُذْرًا لِلْمُعْتَذِرِينَ إلى اللَّهِ تَعالى بِتَوْبَتِهِمْ واسْتِغْفارِهِمْ عَنْ مُشاهَدَتِهِمْ (p-78)لِآثارِ رَحْمَتِهِ تَعالى في الغَيْثِ ويَشْكُرُونَها، وإمّا إنْذارًا لِلَّذِينِ يُكَفِّرُونَها ويَنْسُبُونَها إلى الأنْواءِ، وإسْنادُ إلْقاءِ الذِّكْرِ إلَيْهِنَّ؛ لِكَوْنِهِنَّ سَبَبًا في حُصُولِهِ إذا شُكِرَتِ النِّعْمَةُ فِيهِنَّ، أوْ كُفِرَتْ، أوْ إقْسامٌ بِآياتِ القرآن المُرْسَلَةِ إلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَعَصَفْنَ سائِرَ الكُتُبِ بِالنَّسْخِ، ونَشَرْنَ آثارَ الهُدى مِن مَشارِقِ الأرْضِ ومَغارِبِها، وفَرَّقْنَ بَيْنَ الحَقِّ والباطِلِ فَألْقَيْنَ ذِكْرَ الحَقِّ في أكْنافِ العالَمِينَ، و"العُرْفُ" إمّا نَقِيضُ النُّكْرِ وانْتِصابُهُ عَلى العِلَّةِ، أيْ: أرْسَلْنا لِلْإحْسانِ والمَعْرُوفِ، فَإنَّ إرْسالَ مَلائِكَةِ العَذابِ مَعْرُوفٌ لِلْأنْبِياءِ عَلَيْهِمُ السَّلامُ والمُؤْمِنِينَ، أوْ بِمَعْنى المُتابَعَةِ مِن عُرْفِ الفَرَسِ، وانْتِصابُهُ عَلى الحالِيَّةِ و"العُذْرُ والنُّذْرُ" مَصْدَرانِ مِن "عَذَرَ" إذا مَحا الإساءَةَ، ومِن "أنْذَرَ" إذا خَوَّفَ، وانْتِصابُهُما عَلى البَدَلِيَّةِ مِن "ذِكْرًا"، أوْ عَلى العِلِّيَةِ، وقُرِئا: بِالتَّثْقِيلِ.