پرش به محتوا
Tafsīr Abī as-Suʿūd · Al-Insaan
سورهٔ ۷۶

Al-Insaan

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

این متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همان‌گونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز داده‌های QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه می‌دارد. QUL نمی‌گوید از کدام چاپ پیروی می‌کند و برای متن‌ها مجوزی بیان نمی‌کند، پس حق نمایش آن‌ها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیه‌هایی آمده که دربارهٔ آن‌ها توضیح می‌دهد و این آیه‌ها متن قرآن از Tanzil است، همان‌گونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلاب‌های دوگانه دارد، همان‌گونه که هست نشان داده می‌شود. هنوز ترجمه‌ای وجود ندارد.

متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشته‌شده در 2026-10-21

آیهٔ ۱۲

وَجَزَىٰهُم بِمَا صَبَرُوا۟ جَنَّةً وَحَرِيرًا ۱۲

(p-73)﴿وَجَزاهم بِما صَبَرُوا﴾ بِصَبْرِهِمْ عَلى مَشاقِّ الطّاعاتِ ومُهاجَرَةِ هَوى النَّفْسِ في اجْتِنابِ المُحَرَّماتِ وإيثارِ الأمْوالِ.

﴿جَنَّةً﴾ بُسْتانًا يَأْكُلُونَ مِنهُ ما شاؤُا ﴿وَحَرِيرًا﴾ يَلْبَسُونَهُ ويَتَزَيَّنُونَ بِهِ. وعَنِ ابْنِ عَبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما: «أنَّ الحَسَنَ والحُسَيْنَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما مَرِضا فَعادَهُما النَّبِيُّ ﷺ في ناسٍ مَعَهُ، فَقالُوا لِعَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: لَوْ نَذَرْتَ عَلى ولَدِكَ، فَنَذَرَ عَلِيٌّ وفاطِمَةُ رَضِيَ اللَّهُ تَعالى عَنْهُما، وفِضَّةُ - جارِيَةٌ لَهُما - إنْ بَرِئا مِمّا بِهِما أنْ يَصُومُوا ثَلاثَةَ أيّامٍ؛ فَشُفِيا وما مَعَهم شَيْءٌ، فاسْتَقْرَضَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِن شَمْعُونَ الخَيْبَرِيِّ ثَلاثَ أصْوُعٍ مِن شَعِيرٍ، فَطَحَنَتْ فاطِمَةُ رَضِيَ اللَّهُ تَعالى عَنْها صاعًا، واخْتَبَزَتْ خَمْسَةَ أقْراصٍ عَلى عَدَدِهِمْ، فَوَضَعُوها بَيْنَ أيْدِيهِمْ لِيُفْطِرُوا فَوَقَفَ عَلَيْهِمْ سائِلٌ، فَقالَ: السَّلامُ عَلَيْكم أهْلَ بَيْتِ مُحَمَّدٍ، مِسْكِينٌ مِن مَساكِينِ المُسْلِمِينَ أطْعِمُونِي أطْعَمَكُمُ اللَّهُ تَعالى مِن مَوائِدِ الجَنَّةِ، فَآثَرُوهُ وباتُوا لَمْ يَذُقُوا إلّا الماءَ، وأصْبَحُوا صِيامًا فَلَمّا أمْسَوْا ووَضَعُوا الطَّعامَ بَيْنَ أيْدِيهِمْ وقَفَ عَلَيْهِمْ يَتِيمٌ فَآثَرُوهُ، ثُمَّ وقَفَ عَلَيْهِمْ في الثّالِثَةِ أسِيرٌ فَفَعَلُوا مِثْلَ ذَلِكَ، فَلَمّا أصْبَحُوا أخَذَ عَلِيٌّ بِيَدِ الحَسَنِ والحُسَيْنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهم فَأقْبَلُوا إلى النَّبِيِّ ﷺ، فَلَمّا أبْصَرَهم وهم يَرْتَعِشُونَ كالفِراخِ مِن شِدَّةِ الجُوعِ قالَ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ: ما أشَدَّ ما يَسُوؤُنِي ما أرى بِكُمْ، وقامَ فانْطَلَقَ مَعَهم فَرَأى فاطِمَةَ في مِحْرابِها قَدْ التَصَقَ ظَهْرُها بِبَطْنِها وغارَتْ عَيْناها فَساءَهُ ذَلِكَ، فَنَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ وقالَ: خُذْها يا مُحَمَّدُ هَنَّأكَ اللَّهُ تَعالى في أهْلِ بَيْتِكَ فَأقْرَأهُ السُّورَةَ.»