Al-Muzzammil
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريماین متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همانگونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز دادههای QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه میدارد. QUL نمیگوید از کدام چاپ پیروی میکند و برای متنها مجوزی بیان نمیکند، پس حق نمایش آنها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیههایی آمده که دربارهٔ آنها توضیح میدهد و این آیهها متن قرآن از Tanzil است، همانگونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلابهای دوگانه دارد، همانگونه که هست نشان داده میشود. هنوز ترجمهای وجود ندارد.
متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشتهشده در 2026-10-21
يَـٰٓأَيُّهَا ٱلْمُزَّمِّلُ ۱
(p-49)سُورَةُ المُزَّمِّلِ مَكِّيَّةٌ إلّا آيَةَ عَشْرَةَ، إحْدى عَشْرَةَ، عِشْرُونَ فَمَدَنِيَّةٌ، وآياتُها عِشْرُونَ
﴿يا أيُّها المُزَّمِّلُ﴾ أيِ: المُتَزَمِّلُ بِثِيابِهِ إذا تَلَفَّفَ بِها، فَأُدْغِمَ التّاءُ في الزّاءِ، وقَدْ قُرِئَ: عَلى الأصْلِ، وقُرِئَ: (المُزَمَّلُ) مِن زَمَلَهُ، مَبْنِيًّا لِلْمَفْعُولِ ومَبْنِيًّا لِلْفاعِلِ، قِيلَ: خُوطِبَ بِهِ النَّبِيُّ ﷺ تَهْجِينًا لِما كانَ عَلَيْهِ مِنَ الحالَةِ، حَيْثُ كانَ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ مُتَلَفِّفًا بِقَطِيفَةٍ مُسْتَعِدًّا لِلنَّوْمِ - كَما يَفْعَلُهُ مَن لا يَهُمُّهُ أمْرٌ ولا يَعْنِيهِ شَأْنٌ - فَأُمِرَ بِأنْ يَتْرُكَ التَّزَمُّلَ إلى التَّشَمُّرِ لِلْعِبادَةِ والهُجُودِ إلى التَّهَجُّدِ، وقِيلَ: دَخَلَ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ عَلى خَدِيجَةَ وقَدْ جَئِثَ فَرَقًا أوَّلَ ما أتاهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِما السَّلامُ وبَوادِرُهُ تُرْعِدُ فَقالَ: زَمِّلُونِي زَمِّلُونِي، فَحَسِبَ أنَّهُ عَرَضَ لَهُ، فَبَيْنَما هو عَلى ذَلِكَ إذْ ناداهُ جِبْرِيلُ، فَقالَ: "ياأيُّها المُزَّمِّلُ" فَيَكُونُ تَخْصِيصُ وصْفِ التَّزَمُّلِ بِالخِطابِ لِلْمُلاطَفَةِ والتَّأْنِيسِ، كَما في قَوْلِهِ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ لِعَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حِينَ غاضَبَ فاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها، فَأتاهُ وهو نائِمٌ وقَدْ لَصِقَ بِجَنْبِهِ التُّرابُ: ﴿قُمْ يا أبا تُرابٍ﴾ مُلاطَفَةً وإشْعارًا بِأنَّهُ غَيْرُ عاتِبٍ عَلَيْهِ، وقِيلَ: المَعْنى: ياأيُّها الَّذِي زُمِّلَ أمْرًا عَظِيمًا هو أمْرُ النُّبُوَّةِ، أيْ: حَمْلَهُ، والزَّمْلُ الحَمْلُ وازْدَمَلَهُ،أيِ: احْتَمَلَهُ، فالتَّعَرُّضُ لِلْوَصْفِ حِينَئِذٍ لِلْإشْعارِ بِعِلِّيَّتِهِ لِلْقِيامِ، أوْ لِلْأمْرِ بِهِ، فَإنَّ تَحْمِيلَهُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ لِأعْباءِ النُّبُوَّةِ مِمّا يُوجِبُ الأجْتِهادَ في العِبادَةِ.