پرش به محتوا
Tafsīr Abī as-Suʿūd · Al-A'raaf
سورهٔ ۷

Al-A'raaf

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

این متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همان‌گونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز داده‌های QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه می‌دارد. QUL نمی‌گوید از کدام چاپ پیروی می‌کند و برای متن‌ها مجوزی بیان نمی‌کند، پس حق نمایش آن‌ها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیه‌هایی آمده که دربارهٔ آن‌ها توضیح می‌دهد و این آیه‌ها متن قرآن از Tanzil است، همان‌گونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلاب‌های دوگانه دارد، همان‌گونه که هست نشان داده می‌شود. هنوز ترجمه‌ای وجود ندارد.

متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشته‌شده در 2026-10-21

آیهٔ ۸۲

وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِۦٓ إِلَّآ أَن قَالُوٓا۟ أَخْرِجُوهُم مِّن قَرْيَتِكُمْ ۖ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ ۸۲

﴿وَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ﴾؛ أيِ: المُسْتَكْبِرِينَ مِنهُمُ، المُتَوَلِّينَ لِلْأمْرِ والنَّهْيِ، المُتَصَدِّينَ لِلْعَقْدِ والحَلِّ.

وَقَوْلُهُ تَعالى: ﴿إلا أنْ قالُوا﴾ اسْتِثْناءٌ مُفْرَغٌ مِن أعَمِّ الأشْياءِ؛ أيْ: ما كانَ جَوابًا مِن جِهَةِ قَوْمِهِ شَيْءٌ مِنَ الأشْياءِ، إلاَّ قَوْلُهم؛ أيْ: لِبَعْضِهِمُ الآخَرِينَ المُباشِرِينَ لِلْأُمُورِ، مُعْرِضِينَ عَنْ مُخاطَبَتِهِ عَلَيْهِ السَّلامُ.

﴿أخْرِجُوهُمْ﴾؛ أيْ: لُوطًا ومَن مَعَهُ مِن أهْلِهِ المُؤْمِنِينَ.

﴿مِن قَرْيَتِكُمْ﴾؛ أيْ: إلّا هَذا القَوْلُ الَّذِي يَسْتَحِيلُ أنْ يَكُونَ جَوابًا لِكَلامِ (p-246)لُوطٍ عَلَيْهِ السَّلامُ، وقُرِئَ بِرَفْعِ جَوابَ عَلى أنَّهُ اسْمُ كانَ، وإلّا أنْ قالُوا ... إلَخْ خَبَرُها، وهو أظْهَرُ.

وَإنْ كانَ الأوَّلُ أقْوى في الصِّناعَةِ؛ لِأنَّ الأعْرَفَ أحَقُّ بِالِاسْمِيَّةِ، وأيًّا ما كانَ فَلَيْسَ المُرادُ أنَّهُ لَمْ يَصْدُرْ عَنْهم بِصَدَدِ الجَوابِ عَنْ مَقالاتِ لُوطٍ عَلَيْهِ السَّلامُ ومَواعِظِهِ، إلّا هَذِهِ المَقالَةُ الباطِلَةُ، كَما هو المُتَسارِعُ إلى الإفْهامِ، بَلْ إنَّهُ لَمْ يَصْدُرْ عَنْهم في المَرَّةِ الأخِيرَةِ مِن مَرّاتِ المُحاوَراتِ الجارِيَةِ بَيْنَهم وبَيْنَهُ عَلَيْهِ السَّلامُ، إلّا هَذِهِ الكَلِمَةُ الشَّنِيعَةُ، وإلّا فَقَدْ صَدَرَ عَنْهم قَبْلَ ذَلِكَ كَثِيرٌ مِنَ التُّرَّهاتِ، حَسْبَما حُكِيَ عَنْهم في سائِرِ السُّوَرِ الكَرِيمَةِ، وهَذا هو الوَجْهُ في نَظائِرِهِ الوارِدَةِ بِطَرِيقِ القَصْرِ.

وَقَوْلُهُ تَعالى: ﴿إنَّهم أُناسٌ يَتَطَهَّرُونَ﴾ تَعْلِيلٌ لِلْأمْرِ بِالإخْراجِ، ووَصْفُهم بِالتَّطْهِيرِ لِلِاسْتِهْزاءِ والسُّخْرِيَةِ بِهِمْ، وبِتَطَهُّرِهِمْ مِنَ الفَواحِشِ والخَبائِثِ، والِافْتِخارِ بِما هم فِيهِ مِنَ القَذارَةِ، كَما هو دِينُ الشُّطّارِ والدُّعّارِ.